علق الإعلامي عمرو أديب على تطورات المفاوضات المتعلقة بالملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طريقة تعامل الوفد الإيراني خلال المحادثات تعكس قدرًا كبيرًا من الثقة، وكأن طهران تمتلك أفضلية واضحة في المشهد السياسي الراهن.
وخلال تقديمه برنامج «الحكاية»، قال أديب إن الجانب الإيراني يشارك في جولات التفاوض، لكنه لا يتردد في الانسحاب أو مغادرة الاجتماعات إذا لم تتوافق الأجواء أو المقترحات المطروحة مع رؤيته، معتبرًا أن هذا السلوك يوحي بأن طهران تتعامل مع المفاوضات من موقع قوة وليس من موقع الطرف الذي يتعرض لضغوط سياسية أو اقتصادية.
وأضاف أديب أن المتابع للأحداث قد يشعر بأن إيران تمتلك أوراق ضغط مؤثرة في مواجهة الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الخطاب الصادر عن المسؤولين والمحللين الإيرانيين خلال الفترة الأخيرة يعكس ثقة كبيرة في الموقف الإيراني، ويعطي انطباعًا بأن طهران هي صاحبة اليد العليا في إدارة الأزمة.
وأشار الإعلامي المصري إلى استضافته أحد المحللين السياسيين الإيرانيين عبر قناة عربية، موضحًا أن الضيف تحدث بثقة كبيرة بشأن تطورات الملف، وأبدى موقفًا حاسمًا تجاه احتمالات العودة إلى التصعيد العسكري، مؤكدًا أن من يرغب في خوض الحرب عليه أن يكون قادرًا على تحمل تبعاتها.
وأوضح أديب أن المحلل الإيراني أكد خلال حديثه أن الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بالدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، معتبرًا أن واشنطن لا تملك القدرة أو الرغبة في العودة إلى خيار الحرب خلال المرحلة الحالية.
واختتم أديب تصريحاته بالإشارة إلى أن حالة الثقة التي يظهرها بعض المسؤولين والمحللين الإيرانيين تعكس قناعتهم بأن خصومهم يواجهون صعوبات في فرض شروطهم أو اللجوء إلى التصعيد العسكري، وهو ما يفسر اللهجة الواثقة التي تسيطر على الخطاب الإيراني في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات بشأن القضايا الخلافية بين طهران والغرب.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران