أحدثت منصات التواصل الاجتماعي حالة من المواجهة المفتوحة بين نجوم الفن ومتابعيهم، حيث أعلنت الفنانة ريم البارودي عن قبولها اعتذار عائلة أحد المتابعين الذي وجه لها عبارات سب وقذف عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك".
ورغم إصرارها الأولي على عدم التنازل والاستغاثة بوزارة الداخلية لردع المتجاوزين، فضلت البارودي نهج التسامح معلقة: "عفا الله عما سلف وأنا قبلت الاعتذار"، معربة عن أملها في عدم تكرار مثل هذه الإساءات مجددًا سواء معها أو مع أي زميل آخر في الوسط الفني.
وتأتي هذه الواقعة في ظل توجه جماعي متزايد بين الفنانين في مصر لتفعيل قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات لوضع حد لظاهرة التنمر الإلكتروني والتشهير.
أحكام قضائية رادعة تدعم النجمات ضد السب والقذف
ولم تكن واقعة ريم البارودي معزولة عن مشهد عام يتسم بالصرامة القضائية مؤخرًا؛ إذ نجحت الفنانة أنغام في انتزاع حكم قضائي رادع من محكمة المنصورة الاقتصادية، يقضي بحبس أحد الأشخاص لمدة 6 أشهر وتغريمه 20 ألف جنيه، على خلفية إدانته بتوجيه عبارات سب وقذف بحقها عبر منصة "إكس".
وتعود تفاصيل تلك الواقعة إلى بلاغ رسمي تقدمت به الفنانة، باشرت على إثره الأجهزة الأمنية تحرياتها الفنية حتى تم ضبط المتهم والتحفظ على هاتفه المحمول، وصولًا إلى صدور الحكم الإدانة الذي يمثل رسالة قوية لكل متجاوز خلف الشاشات الرقمية.
نقابة المهن التمثيلية تتدخل
وفي ذات السياق، قررت الفنانة منى زكي فتح ملف الملاحقة القضائية ضد فتاة قامت بنشر وتداول صور اعتبرت مسيئة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
ودخلت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، على خط الأزمة بشكل مباشر من خلال تقديم الدعم القانوني الكامل للفنانة عبر محامي النقابة شعبان سعيد، والذي أكد تحريك دعوى قضائية رسمية والإصرار على استكمال مسار التقاضي دون أي نية للتنازل، مشددًا على رفض النقابة القاطع لمحاولات النيل من كرامة وصورة رموز الفن المصري.
غياب مؤقت لريم البارودي عن الشاشة
وعلى الصعيد الفني، يترقّب الجمهور عودة ريم البارودي إلى البلاتوهات؛ حيث تشهد الفترة الحالية غيابًا لها عن الساحة الفنية منذ أكثر من عام.
وكان آخر حضور تلفزيوني بارز لها من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل "جوما" الذي عُرض في موسم مسلسلات رمضان 2025. وينتمي المسلسل إلى نوعية الدراما النفسية المليئة بالغموض والتشويق.
وشارك في بطولته نخبة من النجوم أبرزهم ميرفت أمين ومحمود عبد المغني ومنة فضالي، وجسدت فيه البارودي دور ابنة تعيش في دوامة من الصراعات النفسية والأسرية التي تحاول محوها من ذاكرتها تمامًا.