advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"أكسيوس" ينفي و"تسنيم" تؤكد.. ما حقيقة انسحاب الوفد الإيراني من محادثات سويسرا؟

مصطفى علوان

الأحد, 21 يونيو, 2026

11:22 م

خيّم الغموض والتناقض الأنبائي على أجواء المحادثات الدبلوماسية الجارية في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث تضاربت التقارير الدولية والمحلية حول مصير اللقاءات الجارية.

وفجّرت وسائل إعلام إيرانية مفاجأة بإعلان مغادرة وفد طهران التفاوضي لمقر الاجتماعات، في حين سارعت مصادر غربية ودبلوماسية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلًا.

وأكدت أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة وأن الوفد الإيراني لم يغادر طاولة الحوار بالرغم من الأجواء المشحونة والتوترات المتصاعدة بين البلدين.

روايتان متناقضتان و"أكسيوس" يؤكد استمرار المحادثات
وفي تفاصيل المشهد المعقد، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى تأكيدها أن الوفد الإيراني متواجد في موقعه ولم يغادر سويسرا، مشيرة إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة خلف الكواليس سعياً للتوصل إلى تسوية.

وجاء هذا النفي الغربي ردًا على ما أوردته وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، والتي أفادت بأن الفريق التفاوضي قرر تعليق مشاركته ومغادرة موقع المفاوضات بشكل عاجل، تعبيرًا عن الاحتجاج والرفض القاطع للهجة والتهديدات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.

غضب إيراني وتقييم للخيارات والموقف التفاوضي
من جانبها، أكدت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الوفد الإيراني المشارك في المحادثات لم يقف صامتًا، بل أبلغ الجانب الأمريكي والمقاومين الدوليين باعتراضه المباشر والشديد على تصريحات الرئيس الأمريكي.

وأضاف المصدر أن الدبلوماسيين الإيرانيين يعكفون حاليًا على تقييم الظروف الراهنة ودراسة الخطوات والخيارات المستقبلية لتقديم رد مناسب يتوافق مع حجم التهديدات اللفظية المستجدة، مؤكدين أن طهران لن تفاوض تحت الضغط أو الوعيد العسكري.

ترامب يصعّد اللهجة ويهدد بالسيطرة على هرمز
وتأتي هذه الأزمة الدبلوماسية الحادة كارتداد مباشر للتصريحات النارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر شبكة "فوكس نيوز"، حيث وجّه تحذيرًا شديد اللهجة لطهران، مشيرًا إلى أن الإقدام على إغلاق مضيق هرمز سيعني منع المفاوضين الإيرانيين من العودة لبلادهم ومواجهة عواقب وخيمة قد تصل إلى تدمير شامل.

ولم يكتفِ ترامب بالتهديد العسكري، بل لوّح ببدائل اقتصادية وعملياتية استراتيجية، مؤكدًا أن واشنطن قد تفرض سيطرتها على المضيق الملاحي الدولي وتتحول إلى "ملاك حارس" له، مع فرض رسوم عبور إجبارية تصل إلى اقتطاع 20% من النفط المار عبره في حال الفشل في التوصل لاتفاق نهائي.

موضوعات متعلقة

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران