قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي يسعى إلى الحفاظ على عنصر عدم التوقع بشأن إمكانية نشر قوات على الأرض داخل إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لعقد صفقة مع إيران لحل الأزمة القائمة.
وتعليقًا على أزمة مضيق هرمز، أكد هيجسيث أن المسؤولية لا تقع على الولايات المتحدة فقط، موضحًا أن مرور السفن في المضيق يتم بشكل أفضل بفضل السياسات الأمريكية الحالية.
وأضاف الوزير: "لا يمكن خوض حرب والانتصار فيها إذا أخبرت خصمك بما أنت مستعد لفعله أو ما لست مستعدًا له، بما في ذلك نشر قوات برية"، موضحًا أن الخصم يعتقد حاليًا أن هناك 15 خيارًا مختلفًا لنشر القوات الأمريكية على الأرض، وهو ما اعتبره صحيحًا، مع التأكيد على أن تنفيذ هذه الخيارات يعتمد على تطورات المفاوضات.
وأشار الوزير إلى أن الجهد الرئيسي للولايات المتحدة يتركز على التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحًا أن الهدف هو دفع النظام الإيراني إلى إدراك أن الاتفاق سيكون في مصلحته، مع الاستعداد لمواصلة الخيارات الأخرى إذا لم تنجح المفاوضات.
وفيما يتعلق بحماية الأصول الأمريكية، أقر هيجسيث بأن الولايات المتحدة على دراية بأن دولًا منافسة تقدم معلومات استخباراتية لإيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تعمل على إعادة تموضع أصولها لضمان صعوبة استهدافها.
وأضاف أن العسكريين يتعلمون تجنّب الأنماط الثابتة لضمان استمرارية العمليات وقدرة القوات على التكيف مع التهديدات في الوقت الفعلي.
وتأتي تصريحات وزير الحرب الأمريكي في أعقاب تدمير طائرة الإنذار المبكر E-3 Sentry التابعة للقوات الجوية الأمريكية في قاعدة بالمملكة العربية السعودية، وما أفادت به شبكة CNN مؤخرًا من أن روسيا تقدم معلومات استخباراتية لإيران حول تحركات القوات والسفن والطائرات الأمريكية.
وأكد هيجسيث أن الحفاظ على عنصر المفاجأة والتكيف المستمر مع الأوضاع الميدانية يمثلان مفتاح النجاح في التعامل مع التحديات الإقليمية الحالية، مع السعي في الوقت نفسه لإنهاء الأزمة عبر حلول دبلوماسية.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى