انتهت مواجهة منتخب إيران ونظيره منتخب بلجيكا بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، ليزداد الصراع اشتعالًا على بطاقات التأهل قبل استكمال مباريات الجولة.
وشهد الشوط الأول إثارة مبكرة بعدما نجح المهاجم الإيراني مهدي طارمي في هز شباك بلجيكا عند الدقيقة 26، إلا أن فرحة المنتخب الإيراني لم تكتمل بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، التي ألغت الهدف بداعي التسلل، ليبقى التعادل السلبي مسيطرًا على اللقاء.
وازدادت معاناة المنتخب البلجيكي خلال الشوط الثاني بعدما تلقى أحد مدافعيه بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 66، ليكمل الفريق الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، نجح المنتخب البلجيكي في الحفاظ على شباكه نظيفة والخروج بنقطة ثمينة من المواجهة.
وأدى التعادل إلى تعقيد حسابات المجموعة السابعة، حيث رفع كل من إيران وبلجيكا رصيدهما إلى نقطتين، بينما كان منتخبا مصر ونيوزيلندا يمتلكان نقطة واحدة لكل منهما قبل مواجهتهما المرتقبة، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة في سباق التأهل إلى الدور التالي.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة منتخب مصر أمام منتخب نيوزيلندا، والتي تمثل محطة مفصلية في مشوار الفراعنة بالمونديال. ويأمل المنتخب المصري بقيادة حسام حسن في تحقيق أول انتصار له بالبطولة، بعدما استهل مشواره بتعادل ثمين أمام بلجيكا بهدف لكل فريق.
ويمثل الفوز على نيوزيلندا خطوة مهمة نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب المصري، خاصة في ظل التقارب الشديد بين منتخبات المجموعة وعدم قدرة أي فريق على فرض هيمنته حتى الآن.
وتشير الحسابات إلى أن نتيجة مباراة مصر ونيوزيلندا سيكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة قبل الجولة الثالثة والأخيرة.
وأثبتت نتائج الجولتين الأوليين أن المجموعة السابعة تعد من أكثر مجموعات البطولة توازنًا وإثارة، حيث نجحت جميع المنتخبات في حصد نقاط ومنع منافسيها من الانفراد بالصدارة، ما ينذر بمواجهات حاسمة ومفتوحة على جميع السيناريوهات خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات.