شهدت مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر حادثًا أمنيًا جديدًا، حيث أعلنت وزارة الداخلية القطرية، مساء الأحد، عن وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع الحيوية بالمنطقة.
وفور وقوع الحادث، هرعت فرق الدفاع المدني والإنقاذ إلى الموقع للتعامل مع النيران والسيطرة على الموقف، في ظل حالة من التأهب لضمان سلامة المنشآت المجاورة التي تشكل العصب الرئيسي لقطاع الطاقة القطري.
وفي بيان رسمي صدر عقب الحادث، سارعت وزارة الداخلية القطرية بطمأنة الرأي العام والأسواق العالمية، مؤكدة أن الأجهزة المعنية وفرق الإطفاء نجحت في التعامل مع الانفجار والسيطرة على تداعياته وكبح الحرائق الناجمة عنه.
وأوضح البيان أن الحادث أسفر عن أضرار مادية في عدد من مرافق الغاز المسال جراء الانفجار، إلا أنه لم يسفر عن تسجيل أي إصابات بشرية أو حالات وفاة بين العاملين، كما نفت الوزارة وقوع أي تسربات غازية أو مواد كيميائية خطرة قد تهدد السلامة البيئية للمنطقة.
ويأتي هذا الانفجار ليزيد من الضغوط على مجمع "رأس لفان"، الذي يُعد أضخم منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، حيث يسهم بنحو خمس إمدادات الغاز العالمية.
وتواجه المنشأة تحديات تشغيلية وأمنية معقدة منذ فبراير الماضي، عقب اندلاع الحرب مع إيران، والتي أدت إلى اتخاذ قرار بوقف العمليات مؤقتًا، قبل أن يستأنف المجمع نشاطه بقدرات محدودة لأكثر من ثلاثة أشهر نتيجة الاضطرابات الأمنية البالغة التي أصابت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
وكانت شركة "قطر للطاقة" قد بدأت، منذ شهر أبريل الماضي، خطة تدريجية لإعادة تشغيل المنشآت المتوقفة وصيانة المعدات الأساسية المتضررة من التوترات المستمرة.
ورغم تشغيل بعض خطوط الإنتاج بطاقات منخفضة لتأمين احتياجات الأسواق الإقليمية المجاورة والحفاظ على الجاهزية التشغيلية، إلا أن هذا الحادث الأخير يضع جدول خطط التعافي الكامل تحت المجهر، وسط ترقب من الأسواق الدولية المتأثرة بأي تراجع في إمدادات الطاقة القطرية.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران