كشفت دراسة إسرائيلية حديثة، أجريت على نحو 2500 أسرة من أسر جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ممن لديهم أطفال دون سن السابعة، عن ارتفاع لافت في معدلات اضطراب ما بعد الصدمة بين الآباء والأمهات والأطفال، وسط تحذيرات من تداعيات نفسية قد تستمر لسنوات إذا لم يتم توفير برامج علاجية متخصصة.
75% من أطفال جنود الاحتياط يعانون من أعراض نفسية
وبحسب الدراسة، التي قادتها البروفيسورة روث فلدمان من جامعة رايخمان، فإن 75% من الأطفال المشاركين أظهروا مستويات مرتفعة من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، فيما شُخِّص 31.4% منهم بالإصابة الكاملة بالاضطراب.
وأظهرت النتائج أن 35% من جنود الاحتياط يعانون من أعراض سريرية أو شبه سريرية لاضطراب ما بعد الصدمة، بينما ارتفعت النسبة بين زوجاتهم إلى 42%، في ظل الضغوط النفسية الناتجة عن الحرب وغياب الآباء لفترات طويلة عن أسرهم، وفقًا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت.
تداعيات تمتد إلى الحياة الأسرية
ورصدت الدراسة أيضًا تزايد المشكلات الزوجية والأسرية، مع ارتفاع طلبات الانفصال، وصعوبة تأقلم الجنود العائدين من الخدمة مع الحياة العائلية، فضلًا عن معاناة الأطفال من أعراض نفسية وسلوكية، من بينها الكوابيس، والتعلق المفرط بالوالدين، واضطرابات النوم، والتراجع في السلوك.
وحذرت فلدمان من أن تجاهل هذه التداعيات قد يؤدي إلى آثار نفسية واجتماعية طويلة الأمد، مشيرة إلى أن نحو 80% من الأسر المشاركة في الدراسة أبلغت عن تدهور كبير في مختلف جوانب حياتها منذ اندلاع الحرب.
موضوعات متعلقة
"ملابس داخلية من الذهب" بمنزل نائبة عراقية.. ما حقيقة الصور المتداولة؟