ارشيفية
دخلت أسواق الذهب محليًا مرحلة جديدة من الترقب والحذر، حيث التقطت أسعار المعدن الأصفر أنفاسها لتبدأ في الاستقرار النسبي بمستهل التعاملات الصباحية.
ويأتي هذا الثبات المؤقت بعد موجة من الهبوط الملحوظ خيمت على تعاملات أمس، ليعكس السوق حالة من التوازن الهش بين العرض والطلب داخليًا، بالتزامن مع ترقب حذر من المتعاملين لما ستسفر عنه حركة الأوقية في البورصات العالمية التي تعد المحرك الأساسي للتسعير.
وفي رصد حي لحركة البيع والشراء بدون احتساب المصنعية، استقر الذهب عيار 24، وهو العيار الأنقى والمخصص لصناعة السبائك، عند مستوى 6463 جنيهًا للبيع و6440 جنيهًا للشراء.
وفي الوقت نفسه، حافظ عيار 21، العيار الأكثر تداولًا وشعبية في السوق المصرية، على ثباته مسجلاً 5665 جنيهًا للبيع و5635 جنيهًا للشراء، مما يجعله محط أنظار المستثمرين الصغار والمقبلين على الزواج لتحديد نقطة الدخول المناسبة.
على صعيد المشغولات الذهبية الأكثر طلبًا في قطاع الزينة، سجل عيار 18 حوالي 4874 جنيهًا للبيع و4830 جنيهًا للشراء، في حين استقر العيار الاقتصادي، عيار 14، عند 3770 جنيهًا للبيع و3756 جنيهًا للشراء.
ولم يبتعد الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 ويعد الملاذ الآمن المفضل للراغبين في حفظ القيمة، عن هذا الاستقرار إذ سجل اليوم 45240 جنيهًا للبيع و45040 جنيهًا للشراء.
ويرى خبراء الأسواق أن هذا الهدوء الحالي يمثل "استراحة محارب" مؤقتة، حيث تتحكم ثلاثة خيوط رئيسية في تحركات الأسعار القادمة، وهي سعر الصرف المحلي، وحجم الإقبال الفعلي في السوق، إلى جانب السعر العالمي للأوقية.
ومع استمرار التذبذب في البورصة العالمية، تظل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات، مما يستدعي من المستثمرين المتابعة اللحظية لتحديثات الأسعار قبل اتخاذ أي قرار مالي.
مواضيع متعلقة
3 عوامل تتحكم في أسعار الذهب الآن.. تعرف على أخطرها