advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عصا ترامب الغليظة.. "فانس" يهدد بقصف إيران ويضع خطوطاً حمراء للملف النووي

مصطفى علوان

الأربعاء, 1 يوليو, 2026

12:40 ص

في تصريحات بارزة تعكس بوضوح استراتيجية "العصا والجزرة" التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية، أطلق نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" سلسلة من المواقف الحاسمة بشأن التعامل مع الملف الإيراني.

وحملت التصريحات مزيجاً لافتاً بين التمسك بالمسارات التفاوضية والدبلوماسية لتأمين تدفقات الطاقة العالمية، وبين التهديد المباشر باللجوء إلى الخيار العسكري الخشن، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك الجاهزية الكاملة للعودة إلى خيار القصف العسكري ضد أهداف إيرانية إذا ما اقتضت الضرورة الأمنية ذلك.

رغبة في التفاوض وشروط أمريكية لنزع السلاح النووي
أوضح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن المحادثات الفنية الجارية حالياً مع الجانب الإيراني لم تبدأ من الصفر، بل تستند بشكل أساسي إلى ما تم التوصل إليه في المفاوضات التي أُجريت في وقت سابق، مؤكداً أن إدارة ترامب لا تزال ترى في المسار الدبلوماسي أداة حيوية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

ومع ذلك، وضع فانس خطوطاً حمراء واضحة للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن واشنطن لن تقبل بأقل من التزامات إيرانية دائمة، وثابتة، وقابلة للتحقق بشكل صارم، فيما يتعلق بنزع سلاحها النووي وضمان عدم تطويره مستقبلاً.

تفعيل مذكرات التفاهم لإنقاذ الاقتصاد العالمي
وفي الشق الاقتصادي من الاستراتيجية الأمريكية، كشف فانس عن توجيهات مباشرة من الرئيس ترامب بالاعتماد على مذكرات التفاهم القائمة كأداة لإنعاش الأسواق الدولية، وتأمين إمدادات النفط اللازمة للاقتصاد العالمي.

وأشار نائب الرئيس إلى أن هذه المذكرات نجحت بالفعل في إعادة تدفقات النفط إلى مسارها الطبيعي، مما ساهم في تحقيق تعافٍ تدريجي وملموس للاقتصاد العالمي الذي عانى من هزات متتالية، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في مرحلة ما بعد عودة الإمدادات للحكم على الخطوات التالية.

مضيق هرمز وحالة "عدم اليقين" 
اختتم نائب الرئيس الأمريكي تصريحاته بجرعة من الواقعية السياسية، مقراً بوجود حالة من عدم اليقين والغموض التي تحيط بالقرارات والتوجهات الإيرانية المستقبلية، حيث أشار إلى أنه لا يمكن لواشنطن أو للمجتمع الدولي الجزم بما سيفعله الإيرانيون في الأيام المقبلة.

ورغم هذه الضبابية السياسية، رصد فانس مؤشرات إيجابية على الأرض تمثلت في زيادة تدفقات النفط وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما اعتبره ركيزة أساسية يرتكز عليها التقييم الأمريكي الحالي لإدارة الأزمة بين حافة الهاوية العسكرية ومكاسب الاستقرار الاقتصادي.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران