أفادت تايمز أوف إسرائيل بأن عشرة أشخاص أُصيبوا ونُقلوا إلى المستشفى عقب سقوط صاروخ باليستي إيراني في مدينة بئر السبع، في تطور جديد ضمن التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة.
وذكرت خدمات الإسعاف التابعة لـنجمة داود الحمراء أنها قدمت العلاج لمصاب يبلغ من العمر 35 عامًا، حيث تحسنت حالته من خطيرة إلى متوسطة، إضافة إلى تسعة مصابين آخرين وُصفت حالتهم بالجيدة، وسط استنفار طبي للتعامل مع تداعيات الهجوم.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم يأتي ضمن ما وصفه بـ«الموجة العاشرة» من العمليات، مشيرًا إلى استهداف مواقع حساسة داخل إسرائيل، من بينها مكتب رئيس الوزراء وموقع تمركز قائد سلاح الجو، باستخدام صواريخ من طراز «خيبر».
ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بيانًا للحرس الثوري قال فيه إن الضربات كانت «مباشرة ومباغتة» وأسفرت عن «توجيه ضربات قاسية» لما وصفه بالأهداف العسكرية والاستراتيجية، مضيفًا أن مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي «بات يحيطه الغموض»، وفق تعبير البيان.
على الجانب الآخر، نفت مصادر إعلامية إسرائيلية هذه المزاعم، حيث أكدت يسرائيل هيوم أن التقارير التي تحدثت عن استهداف مكتب رئيس الوزراء أو منزله، أو عن وضعه الصحي، «لا أساس لها من الصحة»، ووصفتها بأنها «دعاية إيرانية كاذبة» تهدف إلى التأثير النفسي والإعلامي.
ويأتي هذا التراشق الإعلامي بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية وتبادل الضربات الصاروخية، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في الحرب النفسية إلى جانب العمليات الميدانية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع.
موضوعات متعلقة
الدفاعات السعودية تُحبط هجوماً بمسيرات معادية قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مكتب نتنياهو ومقر قيادة الطيران الإسرائيلي