advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قاليباف: إيران حطمت معادلة وقف إطلاق النار الشكلي.. وطهران تؤكد استعدادها للرد على أي اعتداءات جديدة

محمد يوسف

الإثنين, 8 يونيو, 2026

08:22 م

أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لم تعد تتعامل مع ما وصفه بـ"وقف إطلاق النار الشكلي"، مشيرًا إلى أن طهران اتخذت موقفًا حاسمًا تجاه ما تعتبره انتهاكات متكررة للتفاهمات المتعلقة بالتهدئة.

وقال قاليباف، في منشور عبر منصة «إكس»، إن إيران "حطمت معادلة وقف إطلاق النار الشكلية"، معتبرًا أن الاتفاقات المعلنة لم يتم الالتزام بها على أرض الواقع، الأمر الذي دفع بلاده إلى اتخاذ إجراءات ردعية في مواجهة التطورات الأخيرة.

اتهامات بانتهاك التهدئة واستمرار الرد

وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن استمرار ما وصفه بالخروقات والانتهاكات دفع طهران إلى الرد، مؤكدًا أن إيران لن تتوقف عن اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة ما لم تُظهر الأطراف الأخرى نية حقيقية لبناء الثقة ووقف التصعيد.

وأضاف أن الرد الإيراني سيظل قائمًا طالما لم تتوفر مؤشرات جدية على الالتزام بخفض التوترات، في ظل استمرار حالة الاحتقان العسكري والسياسي التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

إعلان وقف العمليات العسكرية مع التلويح برد أقوى

وفي تطور لافت، أعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء انتهاء العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذتها إيران، وذلك بعد موجة من التصعيد المتبادل أثارت مخاوف إقليمية ودولية بشأن اتساع نطاق المواجهة.

وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية وقف العمليات العسكرية في الوقت الراهن، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن أي اعتداءات جديدة، خاصة في جنوب لبنان، ستقابل برد أكثر قوة وحزمًا، بحسب ما نقلته وكالات أنباء.

بزشكيان: لن نتراجع عن حقوق شعبنا

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده متمسكة بالدفاع عن حقوقها ومصالح شعبها، مشددًا على أن طهران لن تتراجع أمام الضغوط أو التهديدات.

وقال بزشكيان إن إيران تواصل التحرك على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في الحفاظ على جاهزيتها العسكرية، فيما يتمثل الثاني في استمرار المسار الدبلوماسي والمفاوضات، مضيفًا: "لم نترك الميدان العسكري ولم نترك طاولة المفاوضات".

ترقب لمستقبل التهدئة في المنطقة

وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل التهدئة وإمكانية احتواء التوترات المتصاعدة، وسط جهود إقليمية ودولية تهدف إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وفي المقابل، لا تزال التطورات الميدانية والسياسية تلقي بظلالها على المشهد الإقليمي، في ظل استمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الأطراف المعنية بالأزمة.