أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومقر قيادة القوات الجوية الإسرائيلية، باستخدام صواريخ من طراز "خيبر"، وفق بيان نقلته وكالة أنباء "فارس".
ودوت سلسلة من الانفجارات فوق سماء القدس، بعد رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ جديدة أطلقت من إيران، حيث تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها، وفق ما جاء في بيان الجيش.
وفي سياق متصل، يتواصل القصف الأميركي والإسرائيلي على إيران لليوم الثالث على التوالي، إذ نشر الجيش الإسرائيلي صوراً لضرباته على منشآت إيرانية، مؤكداً تدمير منصات صاروخية في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية.
وأفاد الهلال الأحمر الإيراني بأن الضربات أسفرت عن مقتل 555 شخصاً وإصابة العشرات، فيما طالت العمليات العسكرية 131 مدينة منذ بدء التصعيد الأخير.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراض أي تهديد صاروخي، داعياً المواطنين إلى التوجه إلى الملاجئ، خاصة بعد سماع دوي انفجارات جديدة في القدس وتل أبيب، وارتفاع حالة التأهب الأمني في مناطق عدة.
وكان القصف الإيراني يوم الأحد قد أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وفقدان 11 آخرين في انهيار مبنى فوق ملجأ وسط إسرائيل، بالإضافة إلى إصابة سبعة أشخاص في هجمات استهدفت القدس.
على صعيد المنطقة، أعلنت قطر أن مقاتلاتها نجحت في إسقاط طائرات مسيرة إيرانية ومقذوفات أخرى، في إطار التصعيد العسكري المتسارع الذي يهدد استقرار دول الخليج.
وفي الوقت ذاته، أكد رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدم وجود مؤشرات على تعرض أي من المنشآت النووية الإيرانية لأضرار، رغم الضربات المستمرة، فيما أفاد ممثل إيران أن منشأة نطنز كانت هدفاً للهجمات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من القصف الإسرائيلي على مواقع إيرانية في أنحاء متعددة من إيران، في وقت تتزايد المخاوف الإقليمية والدولية من انزلاق الشرق الأوسط نحو مواجهة مفتوحة قد تؤثر على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
موضوعات متعلقة
صواريخ إيران تخترق إسرائيل.. هل نجحت في اغتيال نتنياهو؟