خرج أحمد إبراهيم علي، والد الطفلة "جنى" ضحية واقعة الدهس الأليمة بمدينة الشروق قبل نحو ستة أشهر، عن صمته لينفي بحسم ما تم تداوله على بعض صفحات منصات التواصل الاجتماعي، والتي ربطت بشكل مغلوط بين صورته وبين واقعة وفاة طالبة أخرى بمحافظة الشرقية مؤخرًا، معربًا عن صدمته من الزج باسمه وصورته في حدث لا يمت له بصلة.
وأوضح والد الطفلة جنى، في تصريحات خاصة، أنه فوجئ بانتشار صورته الشخصية على صفحات السوشيال ميديا مع ادعاءات كاذبة تزعم أنه والد الطالبة التي وافتها المنية مؤخرًا داخل لجنة الامتحانات بالشرقية، مؤكدًا أن نجلته متوفية منذ نصف عام في حادث الشروق المعروف، وأن ما جرى تداوله يعد من قبيل الأخبار الزائفة التي تسببت في إحداث حالة من اللبس الشديد والبلبلة بين المتابعين.
وأعرب الأب المكلوم عن استيائه البالغ من عدم تحري الدقة ونشر صورته دون وجه حق، مؤكدًا اعتزامه الكامل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ومقاضاة كل المنصات والصفحات التي روجت أو تداولت هذه الشائعات دون التثبت من صحتها.
واختتم حديثه بتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الطالبة المتوفاة بالشرقية، داعيًا لها بالرحمة والمغفرة، ومناشدًا مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الصدق قبل نقل الأخبار مراعاة لمشاعر أسر الضحايا.
وتعود الواقعة الملتبسة إلى وفاة طالبة تدعى "جنى هاني" إثر سقوطها مغشيًا عليها بشكل مفاجئ داخل لجنة امتحانات مادة اللغة العربية بمدرسة الشهيد إبراهيم صفا بمحافظة الشرقية،
ورغم المحاولات الطبية السريعة لإنقاذها إلا أنها فارقت الحياة، مما فجر موجة عارمة من الحزن والصدمة بين زملائها والمراقبين، واستغلها بعض مروجي الشائعات لربطها بوقائع قديمة بحثًا عن التفاعل.
مواضيع متعلقة
صورة من البيت الأبيض تشعل الجدل حول معرض ترامب.. ما القصة؟