advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نتنياهو يتحدى واشنطن: أبلغت ترامب بضرب إيران ولم أطلب إذنه.. والمهمة في لبنان مستمرة

مصطفى علوان

الأربعاء, 24 يونيو, 2026

07:44 م

أطلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة من التصريحات النارية والحاسمة مساء اليوم الأربعاء، مؤكداً من خلالها أن "المهمة العسكرية في لبنان لم تنتهِ بعد".

وأوضح نتنياهو في كلمة ألقاها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل حالياً على فرض واقع ميداني جديد عبر إقامة "حزام أمني عازل" في عمق الجنوب اللبناني، يهدف بالأساس إلى منع مقاتلي حزب الله من شن أي هجمات مستقبلية، مشدداً على أن قواته لن تنسحب بأي حال من الأحوال مما وصفها بـ "المناطق الأمنية" بذريعة وجود مهام وعمليات إضافية لم تُستكمل بعد.

وفي خطوة تعكس ذروة التحدي للحليف الأمريكي، صعد رئيس حكومة الاحتلال لهجته الدبلوماسية تجاه إدارة البيت الأبيض، معلناً صراحة أنه لم يطلب إذناً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ الهجوم على إيران، بل اكتفى بـ "إبلاغه" بالقرار فحسب.

وجدد نتنياهو تعهده الصارم بأن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً طالما بقي على رأس السلطة، معتبراً المشروع النووي الإيراني "تهديداً وجودياً" مباشراً لإسرائيل، وكشف في الوقت ذاته عن تنفيذ تل أبيب للعديد من العمليات الاستخباراتية والعسكرية السرية والمباشرة في العمق الإيراني لتقويض هذا المشروع.

وهذا التصلب في الموقف الإسرائيلي لم يقتصر على رئيس الحكومة؛ بل تماهى معه بشكل كامل وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، الذي جدد بدوره رفضه القاطع لخطط الانسحاب من الجنوب اللبناني.

وأكد كاتس في تصريحات متزامنة اليوم أنه حتى لو وُجّه طلب رسمي مباشر من الإدارة الأمريكية لسحب القوات، فإن إسرائيل لن تستجيب له، مشيراً إلى أن تل أبيب لن تسمح بعودة ما يقارب 200 ألف مستوطن إلى مستوطنات الشمال تحت وطأة التهديد العسكري السابق لحزب الله، متمسكاً بالبقاء الميداني كشرط وحيد للأمن.

وتأتي هذه المواقف الصادمة من قادة الاحتلال متزامنة مع انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات الأمريكية اللبنانية في واشنطن لليوم الثاني على التوالي، حيث يتمسك الوفد اللبناني بشرط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.

وتأتي هذه التطورات وسط مساعٍ أمريكية حثيثة للضغط على تل أبيب لفرض تهدئة شاملة، لا سيما بعد توتر العلاقات بين الجانبين إثر توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في الثامن عشر من يونيو الجاري، والتي أعقبتها محادثات مباشرة في سويسرا.

حيث يرى المسؤولون الإسرائيليون أن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير ربط مصير التفاوض بملف لبنان دون حسم قاطع للملف النووي، وهو ما ترفضه تل أبيب جملة وتفصيلاً.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران