بائعة الشاي
أصدرت جهات التحقيق المختصة قراراً حاسماً، بتجديد حبس المتهمين الثلاثة في الفاجعة التي هزت الرأي العام وعُرفت إعلامياً بـ "حادث دهس هدير بائعة الشاي" بمنطقة حدائق الأهرام، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات المستمرة، لتنتهي بذلك أولى جولات المحاسبة القانونية خلف القضبان وسط ترقب مجتمعي واسع للقصاص.
وجاء هذا القرار بعدما تسلمت النيابة العامة أدلة دامغة عقب معاينة مسرح الجريمة وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة، فضلاً عن الاستماع لأقوال خمسة من شهود العيان والضحية الثانية المصابة "كنزي". وأجمع الشهود في أقوالهم على المفاجأة التي فجرت القضية؛ وهي أن الفتاة (المتهمة الثانية) هي من كانت تقود السيارة بالفعل وقت التناحر والدوران المرعب، وهو ما اعترف به الطالب (المتهم الأول) لاحقاً في التحقيقات بعد ضيق الخناق عليه.
كما وضعت التحقيقات والد الطالب في مأزق قانوني خانق؛ حيث كشفت خيوط القضية عن قيامه بتمكين نجله القاصر من استخدام السيارة بشكل دائم، رغم علمه التام واليقين بأنه طفل لا يحمل رخصة قيادة، مما مهد الطريق لوقوع هذه الكارثة الإنسانية على رصيف حدائق الأهرام وأودى بحياة شابة كانت تبحث عن رزقها.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين ترسانة من الاتهامات الثقيلة؛ شملت التسبب في القتل الخطأ للمجني عليها "هدير"، وإصابة زميلتها، وإتلاف الممتلكات، وقيادة مركبة دون ترخيص.
كما وجهت للطالب ووالده تهمة تمكين فتاة قاصرة من القيادة دون ترخيص، وصعقت الأب باتهام جنائي إضافي وهو "تعريض طفل للخطر"، لتأمر النيابة باستمرار حبسهم جميعاً احتياطياً حتى الفراغ من التحقيقات وإحالتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة.
مواضيع متعلقة
بعد كارثة عصير القصب.. ضبط "بودرة محظورة" لغش التمر الهندي والسوبيا في أسوان