advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الفنانة نهى صالح تفجر مفاجأة جديدة حول مصرع شقيقها "البايكر".. هذا ما قالته

مصطفى علوان

الأحد, 21 يونيو, 2026

06:48 م

في تطور جديد ومؤثر أثار حزنًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت الفنانة الشابة نهى صالح عن صمتها لتكشف تفاصيل صادمة حول الحادث الأليم الذي أودى بحياة شقيقها الوحيد "خالد"، والذي يعد أحد أبرز الوجوه المعروفة في مجتمع هواة قيادة الدراجات النارية (البايكرز).

وحسمًا للجدل والاتهامات العشوائية، أعادت الفنانة نشر مقطع فيديو يوثق اللحظات الأخيرة للحادث عبر حساباتها الرسمية، مؤكدة أن شقيقها كان ضحية لتهور مروري وغياب تام للإنسانية من قِبل أطراف أخرى على الطريق، لتضع الرأي العام أمام الحقيقة الكاملة للواقعة التي دمرت أسرتها.

المناورة القاتلة: كيف تسبب قائد السيارة في الكارثة؟
فندت نهى صالح روايات المقربين من السائق المتسبب في الحادث، موضحة بالدليل تفاصيل حركة السير قبل وقوع الاصطدام مباشرة.

وأشارت إلى أن شقيقها ومرافقه كانا يسيران على طريق سريع وملتزمين تمامًا بالسرعة القانونية المقررة لوجود رادار في تلك المنطقة، حيث كانا يستعدان للتهدئة وتغيير وضعية القيادة.

وفجأة، قرر قائد سيارة كان يسير في الحارة الرابعة (أقصى اليسار) الانحراف بشكل مفاجئ وعرضي وبسرعة بطيئة ليعبر الطريق بأكمله نحو الحارة الأولى (أقصى اليمين) للحاق بمخرج جانبي، مما أدى إلى مفاجأة "البايكرز" واختلال توازنهم واصطدامهم ببعضهم البعض أمام السيارة مباشرة، لتندلع النيران فورًا في الدراجات النارية.

الجحود والهروب: غياب الإنسانية في موقع الحادث
أعربت الفنانة عن صدمتها البالغة من الموقف غير الإنساني الذي اتخذه سائق السيارة عقب وقوع الكارثة أمامه؛ فبدلاً من التوقف ومحاولة إسعاف الضحايا أو إطفاء الحريق، استكمل طريقه بكل برود وجحود دون أن تهتز مشاعره لمنظر الأرواح والنيران المشتعلة بجواره.

ولم تتوقف الانتقادات عند السائق فحسب، بل شنت نهى هجومًا حادًا على الشخص الذي قام بتصوير مقطع الفيديو ونشره، واصفة إياه بعديم الدين والإنسانية، حيث تفرغ لتوثيق الحريق بدم بارد وهواتف النيران مشتعلة في الدراجات، باحثًا عن حصد المشاهدات (اللايك والشير) على حساب دماء الضحايا ودون أن يمد يد العون لإنقاذهم.

مأساة أطفال الضحية والمطالبة بالقصاص
اختتمت الفنانة حديثها المؤثر بالإشارة إلى الأبعاد النفسية الكارثية التي خلفها الحادث على أطفال شقيقها الراحل، مؤكدة أن الأبناء لم يشهدوا الموت البشع لوالدهم في الحقيقة فحسب، بل باتوا يمرون بأزمة نفسية متجددة بسبب فتحهم المستمر لمقطع الفيديو المتداول على الإنترنت، وهو ما يجدد أحزانهم ويحرمهم من تجاوز الصدمة بمرور الزمن.

ووجهت نهى صالح نداءً صارمًا للجهات المعنية بضرورة تحقيق العدالة والقصاص العادل من سائق السيارة الهارب ومن مصور الفيديو الذي انتهك حرمة الموت، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق شقيقها وأسرته التي تحطمت حياتها في لحظة غدر.