ارشيفية
توقفت قفزات المعدن النفيس المؤقتة في السوق المصرية اليوم الأربعاء، لتسود حالة من الاستقرار النسبي داخل محلات الصاغة، بعد موجة الارتفاعات الحادة التي خيمت على التداولات خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الهدوء الحذر في وقت تحبس فيه الأسواق أنفاسها ترقبًا لانطلاق موسم عيد الأضحى المبارك، والذي يشهد عادةً قفزة نوعية في معدلات الطلب والاقبال على الشراء.
وسجلت شاشات التداول مستويات مستقرة للأعيرة المختلفة؛ حيث استقر عيار 24 النقي والمفضل للمستثمرين عند 7777 جنيهًا للجرام، بينما ثبت عيار 21، وهو المؤشر الرئيسي لحركة السوق والشرائح الاستهلاكية، عند مستوى 6805 جنيهات، في حين سجل عيار 18 الأكثر جاذبية للمشغولات الحديثة نحو 5833 جنيهًا، ووصل عيار 14 إلى 4513 جنيهًا للجرام، بينما استقر الجنيه الذهب عند 54440 جنيهًا، مع التأكيد على أن هذه الأسعار لا تشمل قيم المصنعية أو الدمغة والضريبة المضافة.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من الصعود القوي الذي حظي به الذهب محليًا، مدفوعًا بالارتفاعات المتتالية للأوقية في البورصة العالمية وتحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
ويرى خبراء ومراقبون أن السوق مهيأة لاستمرار حالة التذبذب وعدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة، نظراً للارتباط الوثيق للمعدن الأصفر بالتوترات الجيوسياسية العالمية التي تدفع المستثمرين والصناديق الكبرى نحو التحوط بالملاذات الآمنة، مما يعزز احتمالية حدوث موجات صعودية جديدة.
مواضيع متعلقة
إمبابي: الذهب يدخل مرحلة “توازن حذر” وتحركات عرضية تسيطر على السوق
هل بدأ عصر الذهب من جديد؟ تحركات قوية مع بوادر اتفاق إيران