advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نكشف هوية الطبيبة ومكان العيادة.. وصلة رقص بلدي لطبيبة داخل عيادة أسنان تثير الجدل (فيديو)

مصطفى علوان

الخميس, 23 يوليو, 2026

09:10 م

خلال الساعات الماضية، انتشر مقطع فيديو بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت خلاله سيدة ترتدي بالطو طبيبة أسنان، وتؤدي وصلة رقص شرقي داخل عيادة، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والتساؤلات بين مستخدمي مواقع التواصل.

وبمجرد انتشار الفيديو، بدأ البعض في تداول روايات تزعم أن السيدة طبيبة أسنان مصرية، وأنها تعرضت للإحالة إلى التحقيق بسبب ظهورها في مقطع مصور وهي ترقص داخل عيادتها، بينما انشغل آخرون بمحاولة معرفة هويتها ومكان العيادة التي ظهر بها الفيديو.

ومع الانتشار المتزايد للمقطع، تداول مستخدمون منشورات تزعم أن وزارة الصحة قررت إحالة الطبيبة إلى التحقيق، بسبب الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع.

وتسببت تلك الرواية في موجة من الانتقادات والهجوم على السيدة التي ظهرت في المقطع، قبل أن تتضح حقيقة الفيديو ومصدره، فيما لم تتوقف التساؤلات حول حقيقة المكان وهوية السيدة التي ظهرت خلاله.

وبعد تداول تلك الأنباء، نفى مصدر مسؤول بوزارة الصحة صحة ما تردد بشأن إحالة أي طبيبة إلى التحقيق بسبب الفيديو المتداول، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.

وبذلك، سقطت الرواية التي ربطت بين الفيديو وواقعة مزعومة داخل عيادة أسنان في مصر.

وبالتحقق من مصدر الفيديو، تبين أن السيدة التي ظهرت خلاله ليست طبيبة أسنان مصرية، كما أشيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما تُدعى «ماريا»، وهي مقيمة في إسرائيل.

وتقدم ماريا نفسها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها فنانة ومدربة رقص شرقي، وتنشر بشكل متكرر مقاطع فيديو تؤدي خلالها وصلات رقص، من بينها مقاطع تظهر فيها داخل عيادة أسنان.

وبحسب ما ظهر من محتواها المنشور، فإن ظهورها داخل العيادة جزء من طبيعة المحتوى الذي تقدمه لمتابعيها، وليس واقعة مرتبطة بطبيبة مصرية أو بإجراء رسمي من وزارة الصحة المصرية.

وتبين أن الفيديو المتداول ليس جديدًا، كما أنه لا علاقة له بعيادة أسنان في مصر، ولم يصدر بشأنه أي قرار بإحالة طبيبة مصرية للتحقيق.

وبذلك، اتضح أن القصة التي انتشرت بالتزامن مع تداول الفيديو جاءت نتيجة إعادة نشر المقطع مصحوبًا بمعلومات غير دقيقة، قبل التحقق من مصدره أو هوية السيدة التي ظهرت فيه.

وأعادت الواقعة فتح النقاش حول خطورة تداول مقاطع الفيديو دون التحقق من مصدرها، خاصة أن إعادة نشر أي فيديو مع معلومات غير دقيقة قد تتسبب خلال ساعات قليلة في انتشار شائعة على نطاق واسع، وتحويلها إلى قصة يصدقها كثيرون.

ففي عصر الانتشار السريع للمحتوى، لا يعني تداول الفيديو آلاف المرات أن الرواية المصاحبة له صحيحة، إذ تظل عملية التحقق من المصدر والهوية والمكان والتوقيت خطوة أساسية قبل نشر أي معلومة أو توجيه اتهامات لأشخاص لا علاقة لهم بالواقعة.

وفي النهاية، ورغم أن الفيديو أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الحقيقة جاءت مختلفة تمامًا عن الرواية المتداولة، بعدما تبين أن السيدة ليست طبيبة أسنان مصرية، وأن الفيديو لا يرتبط بأي عيادة داخل مصر أو بإجراء من وزارة الصحة المصرية.

 

مواضيع متعلقة

مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية

ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا

فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي

"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان