أثار تسجيل بؤر إصابة جديدة بفيروس "هانتا" قبالة سواحل الرأس الأخضر، وظهور أول حالة في إسرائيل، حالة من الترقب والقلق عالمياً.
هذا الفيروس النادر، الذي عُرف لأول مرة في منطقة "نهر هانتاان" بكوريا، عاد ليتصدر محركات البحث، وسط تساؤلات حول طبيعته وما إذا كان يمثل تهديداً وبائياً جديداً للبشرية.
كيف ينتقل الفيروس؟ ومفاجأة "انتقاله بين البشر"
وفقاً لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، المصدر الرئيسي للعدوى هو القوارض (خاصة الفئران)، حيث ينتقل الفيروس للإنسان عبر ملامسة لعاب أو بول أو فضلات الحيوانات المصابة، أو استنشاق الغبار الملوث بهذه الإفرازات.
أما فيما يخص الانتقال بين البشر، فيؤكد الخبراء أنه نادر للغاية، لكن منظمة الصحة العالمية وضعت علامة استفهام حول التفشي الأخير على السفن السياحية، مشيرة إلى احتمال أن يكون النوع المنتشر هو "فيروس الأنديز"، وهو سلالة نادرة من "هانتا" قادرة على الانتقال المباشر بين الأشخاص.
من الحمى إلى ضيق التنفس.. تسلسل الأعراض
تتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوعين و3 أسابيع، وتبدأ أعراضه بشكل مشابه للإنفلونزا، وتشمل:
ـ المرحلة الأولى: حمى، إرهاق شديد، آلام عضلية (خاصة في الظهر والفخذين)، بالإضافة إلى الغثيان والقيء.
ـ المرحلة المتأخرة (الأخطر): بعد 4 إلى 10 أيام، تتدهور الحالة لتشمل سعالاً حاداً وضيقاً شديداً في التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، مما قد يؤدي إلى الوفاة في حال عدم التدخل الطبي.
غياب العلاج النوعي وأهمية الرعاية المبكرة
حتى اللحظة، لا يوجد علاج محدد أو لقاح معتمد لفيروس "هانتا". ويشدد الأطباء على أن التشخيص المبكر هو طوق النجاة الوحيد.
حيث تساعد الرعاية الطبية المكثفة في غرف العناية المركزة على دعم الوظائف الحيوية للمريض وتقليل فرص حدوث المضاعفات القاتلة التي تصيب الرئتين أو الكلى.
موضوعات متعلقة
استنفار طبي.. تسجيل أول إصابة بفيروس "هانتا" القاتل داخل إسرائيل