advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سيدة تستغيث بعد تداول فيديو يوثق الاعتداء عليها داخل منزل.. والتحقيقات تحسم الحقيقة

محمد يوسف

الإثنين, 20 يوليو, 2026

08:59 م

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت سيدة وهي توثق بهاتفها المحمول لحظات قالت إنها تعرضت خلالها للاعتداء داخل منزل، وسط صراخ ومشادة حادة مع عدد من الأشخاص، في واقعة لاقت تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين.

فيديو يوثق لحظات الاعتداء

وأظهر الفيديو السيدة في حالة انفعال شديد، بينما بدت عليها آثار إصابات، إذ ظهرت وملابسها غير مرتبة مع وجود آثار دماء بمنطقة الأنف، فيما أكدت خلال التصوير أنها تعرضت للاعتداء داخل المنزل من جانب سيدتين، مطالبة بتوثيق ما يحدث لها.

وبحسب ما ظهر في المقطع، دارت مشادة كلامية بين السيدة والطرف الآخر، حيث أصرت إحدى السيدتين على مطالبتها بمغادرة المنزل، بينما تمسكت الأخيرة بالبقاء، مرددة أكثر من مرة: "مش هطلع... أنا في بيت أبويا"، في إشارة إلى تمسكها بحقها في التواجد داخل المنزل.

خلافات عائلية تطورت إلى مشاجرة

وأظهر الفيديو أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات عائلية، قبل أن تتطور إلى اشتباك بين الأطراف. وخلال المشاجرة، قالت السيدة: "اضربي... اضربي... مش هطلع برضه"، فيما ردت عليها إحدى السيدتين بقولها: "صوري... صوري... مانتي بتحبي الفضايح"، في حوار أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل.

كما ظهر في المقطع شاب يدعى "أحمد"، بدا أنه يحاول احتواء الموقف وإبعاد السيدة عن مكان المشاجرة، إلا أنها رفضت مغادرة المنزل، مؤكدة أكثر من مرة: "مش هخرج يا أحمد... أنا في بيت أبويا".

استغاثة وطلب تدخل الجهات المختصة

وخلال الفيديو، وجهت السيدة استغاثة إلى الجهات الأمنية، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما أشارت إلى أن كاميرات المراقبة الموجودة داخل المكان سجلت تفاصيل الواقعة كاملة، معربة عن ثقتها في أن التحقيقات ستكشف حقيقة ما جرى.

انتظار الرواية الرسمية

وأثار الفيديو حالة من الانقسام بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من المتابعين بسرعة التحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما شدد آخرون على أهمية عدم إصدار أحكام مسبقة أو تبني رواية طرف واحد قبل انتهاء التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف.

وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن ملابسات الواقعة أو نتائج التحقيق فيها، وتبقى الحقيقة النهائية مرهونة بما ستسفر عنه التحقيقات والأدلة التي ستتوصل إليها الجهات المختصة.