ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو صادم يوثق لحظة تعدي أب بالضرب على طفله خلال جلسة "الرؤية" بأحد الأندية.
الفيديو الذي صورته الأم (طليقة الأب) أثار موجة عارمة من الغضب والمطالبات بمحاسبة الأب وحرمانه من حق الرؤية، بعدما ظهر وهو يوبخ طفله بعنف قائلاً: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟"، مما رسم صورة ذهنية للأب كشخصية "عدوانية" تفتقر لأبسط قواعد الرحمة تجاه أبنائه.
بينما كانت "السوشيال ميديا" تشن هجومها الضاري، ظهرت أدلة مصورة جديدة كشفت وجهاً آخر للقصة؛ حيث وثقت مقاطع فيديو صورها أفراد من عائلة الأب لحظات سبقت الواقعة بـ 5 دقائق فقط.
أظهرت تلك المقاطع علاقة دافئة وحميمية بين الأب وأطفاله، حيث كانوا يتبادلون الضحك، يتناولون الشوكولاتة، ويشاهدون الصور معاً، كما أحضر لهم هدايا (ساعات ذكية) ومبالغ مالية، مما أكد أن الأجواء كانت طبيعية ومثالية قبل أن تنقلب الأمور فجأة.
وكشفت التحقيقات والشهادات التي نقلتها صفحة "أطفال مفقودة" عن تفاصيل اللحظات الفاصلة؛ فبعد ذهاب الطفل لأسرته لدقائق وعودته لوالده.
بدأ الطفل في ترديد عبارات "ممنهجة" تفوق عمره الزمني، حيث طالب والده بمبلغ 8 ملايين جنيه لشراء شقة وسيارة، متهماً والده بعدم الإنفاق عليه.
وعندما حاول الأب استيعاب الموقف وتذكير طفله بما قدمه له للتو، تفاجأ بتطاول الطفل عليه بالسب والقذف بألفاظ نابية، وهو ما أدى لرد الفعل العنيف الذي تم تصويره واجتزاؤه من سياقه.
وتطرح هذه الواقعة علامات استفهام خطيرة حول استغلال الأطفال كـ "أدوات ضغط" في معارك الانفصال؛ فبينما يرفض الجميع تماماً تعنيف الأطفال أو ضربهم تحت أي ظرف،
أشار المتابعون إلى أن تصوير الأم للواقعة في تلك اللحظة بالذات يشي بوجود "كمين" مُدبر لشيطنة الأب قانونياً واجتماعياً. ولولا وجود توثيق بديل من أسرة الأب، لكان الأخير قد واجه مصيراً مجهولاً أمام الرأي العام والقانون بناءً على مشهد "مبتور" من الحقيقة.
موضوعات متعلقة
ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا
ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية
ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية