advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"لما حسيت إني مش كُفء.. طلبت الطلاق".. نادية رشاد تروي حكاية زواج انتهى بالمودة والصداقة

مصطفى علوان

الثلاثاء, 21 يوليو, 2026

10:14 م

كشفت الفنانة نادية رشاد تفاصيل لأول مرة عن قرار انفصالها عن الفنان محمود الحديني بعد سنوات طويلة من الزواج، مؤكدة أن القرار جاء بإرادتها الكاملة بعدما شعرت بأنها لم تعد قادرة على أداء دورها كزوجة بالشكل الذي تتمناه.

وأوضحت أن العلاقة بينهما لم تنته بخلافات أو نزاعات، وإنما جاء الانفصال نتيجة تغير الظروف الصحية وتراجع قدرتها على القيام بمسؤوليات الحياة الزوجية، مشيرة إلى أن احترامها لزوجها السابق كان أحد الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار.

وقالت إن الزواج بالنسبة لها يشبه الوظيفة، فإذا شعر الإنسان بأنه لم يعد قادرًا على أداء واجباته بأمانة، فمن الأفضل أن ينسحب بطريقة محترمة، مضيفة: "عندما شعرت أنني لم أعد كفؤًا للاستمرار، قدمت استقالتي".

علاقة صداقة بعد الانفصال

وأكدت نادية رشاد أن الطلاق لم ينهِ علاقة الود بينها وبين محمود الحديني، بل على العكس أصبحت العلاقة أكثر هدوءًا وتفاهمًا، موضحة أنهما لا يزالان يتواصلان باستمرار، ويجمعهما الأبناء والأحفاد والمناسبات العائلية.

وأضافت أن سنوات العمر التي جمعتهما لا يمكن أن تُمحى بقرار الانفصال، مشيرة إلى أن التوافق الفكري بينهما ما زال قائمًا، سواء في الثقافة أو القراءة أو أسلوب التربية، وهو ما ساعد على استمرار الاحترام المتبادل بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

أسباب الانفصال.. ظروف صحية لا خلافات

وأرجعت الفنانة قرارها إلى ظروفها الصحية، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على ممارسة حياتها اليومية بالشكل المعتاد، خاصة مع معاناتها من مشكلات في الركبة وصعوبة الحركة، بالإضافة إلى أن منزل زوجها السابق يقع في طابق مرتفع دون مصعد.

وقالت إنها رفضت أن تتحول إلى شخص يحتاج إلى من يخدمه داخل المنزل، كما لم تكن ترغب في تحميل زوجها أعباء إضافية، لذلك فضلت أن يعيش كل منهما حياته بطريقة توفر له الراحة والاستقرار.

رؤية خاصة لقضية الزواج الثاني

وتطرقت نادية رشاد إلى قضية تعدد الزوجات، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية أباحت الزواج بأكثر من زوجة وفق ضوابط محددة، لكنها ترى أن تطبيق هذا الحق يجب أن يكون مقيدًا بضمان تحقيق العدل الكامل بين الزوجات.

وأضافت أنها تؤيد وجود إجراءات قانونية تسبق الزواج الثاني، تتضمن التحقق من قدرة الزوج المالية والاجتماعية، حتى لا تتضرر الزوجة الأولى أو الأبناء، مؤكدة أن العدل هو الأساس الذي تقوم عليه هذه الرخصة الشرعية.

القايمة والشبكة ليستا ضمانًا للمرأة

وأبدت الفنانة رأيًا واضحًا بشأن ما يعرف بـ"قائمة المنقولات"، معتبرة أنها من الممارسات المستحدثة التي لم تكن موجودة في الأصل، مؤكدة أن الضمان الحقيقي للمرأة لا يتمثل في الشبكة أو القائمة أو قيمة الأثاث.

وأوضحت أن الأمان الحقيقي يكمن في تعليم المرأة وتمكينها من العمل والاستقلال المادي، مشيرة إلى أن مؤخر الصداق شرع ليكون عونًا للمرأة إذا انتهت الحياة الزوجية، حتى تتمكن من بدء حياة جديدة دون أن تكون في حاجة إلى أحد.

موقفها من الظلم داخل الأسرة

وأكدت نادية رشاد أنها لا تتهاون مع الظلم داخل الأسرة، سواء وقع على أبنائها أو صدر منهم، موضحة أنها إذا شعرت بأن أحد أبنائها يظلم زوجته فإنها تقف إلى جانب الحق، حتى لو أدى ذلك إلى مقاطعته إلى أن يعود عن ظلمه.

وفي الوقت نفسه، شددت على أن العدالة يجب أن تشمل جميع الأطراف، مؤكدة أن الرجل أيضًا قد يتعرض للظلم إذا كُلف بما يفوق طاقته، مستشهدة بقوله تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها".

القراءة والثقافة جزء من حياتها

وكشفت الفنانة أن القراءة كانت ولا تزال جزءًا أساسيًا من حياتها، مؤكدة أن الكتب لم تفارق منزلها يومًا، وأنها حرصت طوال مسيرتها الفنية على الاطلاع المستمر، وهو ما دفعها إلى كتابة رواية بعنوان "مسك الليل".

وأضافت أنها كانت تهتم بالمحتوى الثقافي أكثر من متابعة أخبار النجوم، معتبرة أن الفنان الحقيقي لا بد أن يكون قارئًا ومطلعًا حتى يستطيع تقديم أعمال تحمل قيمة ورسالة.

أمنية خاصة وأدوار تختارها بعناية

وعلى الصعيد الشخصي، أعربت نادية رشاد عن أمنيتها في قضاء وقت أكبر مع أحفادها، مؤكدة أنها تتمنى أن تحظى منهم بالاهتمام والحنان، كما تحدثت عن حرصها على اختيار أدوارها الفنية بعناية، بحيث تقدم أعمالًا تحمل قيمة وتترك أثرًا لدى الجمهور.

كما أشارت إلى مشاركتها في مسلسل "الاختيار 3"، موضحة أنها وافقت على تجسيد شخصية والدة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ترشيحها للدور، رغم محدودية مساحة الشخصية، مؤكدة أن تأثير الدور لا يقاس بعدد المشاهد وإنما بقيمته الفنية.