advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الإمارات تعلن استعدادها للانضمام لقوة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الجمعة, 27 مارس, 2026

09:57 ص

أفادت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، الجمعة 27 مارس 2026، بأن الإمارات العربية المتحدة أبلغت الولايات المتحدة وعددًا من حلفائها الغربيين استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية متعددة الجنسيات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن أغلقته إيران جزئيًا في سياق تصاعد التوترات الإقليمية.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة إن الإمارات تسعى لتشجيع عشرات الدول على الانضمام لهذه القوة البحرية، التي تهدف إلى حماية الملاحة التجارية والسفن النفطية من أي هجمات محتملة، مع تعزيز الأمن في مضيق يُعدّ شريانًا رئيسيًا لنحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

رفض بعض الدول دعمًا عسكريًا مباشرًا

أوضحت المصادر أن بعض حلفاء الولايات المتحدة رفضوا حاليًا إرسال سفن للمشاركة في المهمة، رغم طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم دعم عسكري لضمان بقاء المضيق مفتوحًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا أجرَت محادثات مع نحو 35 دولة لدراسة إمكانية المشاركة، لكن التنفيذ مرتبط بإنهاء أي صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

تأثير إغلاق المضيق على الأسواق العالمية

أدى الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا وتصاعد المخاوف من التضخم.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن حركة المرور البحرية انهارت بنسبة 97% منذ بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مع تعرض عشرات السفن التجارية، بما فيها 9 ناقلات نفط، لهجمات مباشرة.

وأوضحت الوكالة أن توقف صادرات الغاز الطبيعي المسال أدى إلى ارتفاع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مع توقعات بوصول الأسعار إلى 150–200 دولار إذا استمر الإغلاق.

كما تضاعفت تكاليف الشحن أربع مرات، وارتفعت أقساط التأمين على السفن من 0.25% إلى 3% من قيمة السفينة، مما يبرز حجم التأثير الاقتصادي للاضطرابات البحرية على حركة التجارة العالمية.

مضيق هرمز نقطة قوة استراتيجية لإيران

يمتد الساحل الإيراني المطل على مضيق هرمز لأكثر من 150 كيلومترًا، مدعومًا بتضاريس جبلية توفر مواقع دفاعية عميقة للقوات الإيرانية.

وقد جهزت إيران سواحلها ببنية دفاعية متكاملة تشمل بطاريات صواريخ مضادة للسفن، ومنصات إطلاق للطائرات المسيرة، وألغام بحرية، إلى جانب مئات الزوارق السريعة.

كما تمركزت نحو 20 ألف جندي من البحرية الإيرانية، بينهم 5000 من مشاة البحرية، وتم إجراء تدريبات خاصة لمواجهة أي إنزال برمائي محتمل.

ويشير هذا الاستعداد الطويل إلى أن إيران تحصّنت للمواجهة البحرية منذ 40 عامًا، مما يجعل أي عملية لإعادة فتح المضيق بالقوة البحرية الدولية تحديًا إستراتيجيًا كبيرًا.

أهمية المضيق بالنسبة للإمارات

يُعتبر مضيق هرمز شريانًا حيويًا للإمارات، فهو الممر الأساسي لصادرات النفط والمركز التجاري الحيوي لدولة الإمارات.

وتكررت الهجمات الإيرانية على موانئ خارج الخليج، ما يعزز ضرورة تدخل قوة دولية متعددة الجنسيات لضمان استمرار حركة الملاحة، وتفادي تأثيرات اقتصادية عالمية واسعة نتيجة تعطّل الإمدادات النفطية والغازية.

موضوعات متعلقة

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية

لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"

إصابة قائد كتيبة إسرائيلية واثنين من جنود الاحتياط في مواجهات مع حزب الله جنوب لبنان