تصاعدت حدة المواجهات العسكرية في الجنوب اللبناني يوم الأربعاء، حيث أعلنت الفصائل اللبنانية (حزب الله) عن تنفيذ سلسلة من العمليات النوعية والمركزة، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، طالت رتباً قيادية ودبابات النخبة من طراز "ميركافا".
وأقر مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بوقوع إصابات مباشرة في صفوف قواته جراء قصف صاروخي مكثف استهدف تجمعات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وأكدت المصادر العبرية إصابة قائد كتيبة احتياط: جروح طفيفة ونقل للمستشفى، و إصابة جندي احتياط ثانٍ: جروح طفيفة في ذات الهجوم.
كما تعرض جندي احتياط ثالث لإصابات "خطيرة جداً" جراء سقوط قذيفة صاروخية، وتم نقله عبر مروحية طبية لتلقي العلاج الطارئ.
ميدانياً، أعلن حزب الله عن نجاح مقاتليه في تدمير دبابتين من طراز "ميركافا" (فخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية) باستخدام صواريخ موجّهة مضادة للدروع، ما أدى إلى احتراقهما بالكامل.
وبهذه العملية، يرتفع حصاد الدبابات المدمرة منذ مطلع اليوم الأربعاء إلى 8 دبابات، في إشارة واضحة إلى فشل المنظومات الدفاعية للدبابات (مثل "تروفى") في التصدي للصواريخ النوعية التي تستخدمها الفصائل اللبنانية في معارك الالتحام المباشر.
لم يكتفِ الحزب بالصواريخ الموجّهة، بل كثف من استخدام المسيرات الانقضاضية، حيث استهدف تجمعاً لجنود الاحتلال في "مشروع الطيبة" للمرة الثالثة على التوالي خلال ساعات قليلة، محققاً إصابات مباشرة.
كما طال القصف تجمعاً آخر للآليات والجنود في "تل أبو ماضي" ببلدة الضهيرة الحدودية، مما أدى إلى ارتباك كبير في خطوط الإمداد الإسرائيلية.
وأكد الحزب في بياناته المتلاحقة أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية "الدفاع عن لبنان وشعبه"، وصد محاولات التقدم البري التي يحاول جيش الاحتلال تنفيذها في القرى الحدودية.
وشدد البيان على أن المقاتلين لا يزالون في وضعية الاشتباك المستمر، محذرين من أن أي محاولة للتقدم الإسرائيلي ستقابل بمزيد من العمليات النوعية.
موضوعات متعلقة
حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية
لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد
يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"