أعلن المتحدث الرسمي باسم مقر "خاتم الأنبياء" إبراهيم ذو الفقاري، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا، أن ما وصفه بالحقبة التي كانت تُتيح لواشنطن فرض إرادتها على العالم قد انتهت، مؤكدًا أن موازين القوى تغيّرت خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة — بحسب تعبيره — أدت إلى تحييد بعض منظومات الدفاع التابعة للخصوم، وهو ما اعتبره مؤشرًا على تحوّل في المعادلات الاستراتيجية.
رسائل تحذيرية إلى واشنطن
ووجّه ذو الفقاري تحذيرًا شديد اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تختلف عن السابق، وأن أي محاولات لفرض الإرادة السياسية بالقوة لن تكون ممكنة كما في الماضي.
وأكد أن بلاده ترى أن موازين القوى أصبحت — وفق وصفه — في صالح إيران، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة.
انتقادات للاستراتيجية الأمريكية
ووصف المتحدث الرسمي الاستراتيجية الأمريكية بأنها تقوم على ما سماه "الخوف الملحمي"، مشيرًا إلى أن ساحة المواجهة الحقيقية — بحسب تعبيره — ليست منصات التواصل الاجتماعي، بل الميدان.
وشدد على أن الحسم في أي صراع إرادات يتم عبر الواقع الميداني وليس عبر التصريحات الإعلامية.
سياق التصريحات
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية بين الأطراف المعنية، وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية متزامنة في أكثر من ساحة.
وتعكس هذه الرسائل الخطاب الرسمي المتشدد في مثل هذه الفترات، حيث تتصاعد حدة التصريحات بالتوازي مع التطورات الميدانية.
موضوعات متعلقة
نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد
شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟
إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران