صرّح دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لا تعتزم إنهاء عمليتها العسكرية في إيران في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الانسحاب سيحدث "في المستقبل القريب جدًا"، دون تحديد جدول زمني واضح لذلك.
تقديرات بتأخر إعادة بناء إيران لسنوات
أوضح ترامب أن حجم الأضرار التي لحقت بإيران كبير، مدعيًا أن إعادة بناء بنيتها التحتية قد تستغرق نحو عشر سنوات. وقال إن بلاده حققت مكاسب كبيرة خلال العمليات، مضيفًا أنه "لو غادرنا الآن، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإعادة بناء ما تم تدميره".
رفض قاطع لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا
جدد الرئيس الأمريكي تأكيده على موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن الضربات الأمريكية ساهمت في منع طهران من الوصول إلى هذه القدرات، ومؤكدًا استمرار الضغط لتحقيق هذا الهدف.
انتقادات داخلية واستقالة مسؤول أمني
وفي سياق متصل، انتقد ترامب مدير مركز مكافحة الإرهاب المستقيل، واصفًا إياه بالضعف، واعتبر أن استقالته تمثل خطوة إيجابية. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية ستواصل التعامل بحزم مع التحديات الأمنية المرتبطة بالملف الإيراني.
انتقادات لحلفاء الناتو وموقف بريطانيا
كما وجّه ترامب انتقادات لحلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أن واشنطن قدمت دعمًا كبيرًا لهم في الأزمة الأوكرانية، لكنها لم تتلقَ دعمًا مماثلًا في المواجهة مع إيران. وأعرب عن خيبة أمله تجاه موقف رئيس الوزراء البريطاني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
توقعات بإنهاء العمليات رغم استمرارها
ورغم تأكيده على استمرار العمليات العسكرية في الوقت الحالي، أبدى ترامب توقعه بأن تنتهي المواجهة مع إيران في المستقبل القريب، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على طهران.