تصاعدت حدة التوتر في المنطقة بعد تهديد عسكري جديد من إيران، حيث أعلن المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء المركزي أن طهران قد تستهدف موانئ في الإمارات العربية المتحدة ردًا على ما وصفه بهجوم أميركي استهدف مواقع إيرانية.
وقال المتحدث إن صواريخ أميركية استهدفت جزيرتي جزيرة أبو موسى وجزيرة خارك، مضيفًا أن الهجمات انطلقت – بحسب قوله – من مواقع محمية داخل موانئ وأرصفة ومن مخابئ داخل مدن في دولة الإمارات.
وأكد أن إيران تعتبر من حقها “الدفاع المشروع عن سيادتها الوطنية وأراضيها”، مشيرًا إلى أن الرد قد يشمل استهداف مصدر إطلاق الصواريخ الأميركية.
كما دعا المتحدث سكان الإمارات والمراكز السكانية القريبة من الموانئ إلى إخلاء الأرصفة والموانئ لتجنب تعرضهم لأي أذى في حال تنفيذ هجمات.
تقارير عن أوضاع جزيرة خارك
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بأن السلطات الإيرانية منعت موظفي قطاع النفط والبتروكيماويات من مغادرة جزيرة خارك بالتزامن مع الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع على الجزيرة.
وأشار أحد الشهود إلى أن العاملين في شركات النفط والبتروكيماويات يرغبون في مغادرة الجزيرة بسبب المخاطر الأمنية، إلا أنهم لا يستطيعون ذلك بعد أن فرضت السلطات قيودًا على خروجهم، ما يجعلهم عالقين هناك وسط تصاعد التوتر العسكري.
وتُعد جزيرة خارك من أهم المراكز النفطية في إيران، إذ تضم مرافق رئيسية لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا في أي مواجهة عسكرية محتملة.
تصعيد إقليمي متزايد
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، حيث تتبادل أطراف عدة التهديدات والضربات، ما يثير مخاوف من توسع دائرة الصراع وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة في الخليج.
مواضيع متعلقة
إسرائيل تطلق موجة غارات واسعة تضرب العمق الإيراني
إخلاء "ميناء الفحل" العُماني.. شريان النفط الأخير في قبضة التوترات الميدانية
الخطة ب" الإيرانية.. من استعراض الصواريخ إلى حرب "الزوارق والقراصنة"