advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل تطلق موجة غارات واسعة تضرب العمق الإيراني

ابتسام تاج

الخميس, 12 مارس, 2026

11:55 ص

صواريخ اسرائيلية

دخلت المواجهة المباشرة بين تل أبيب وطهران مرحلة غير مسبوقة من التصعيد الشامل، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس 12 مارس 2026، موجة مكثفة وعنيفة من الغارات الجوية استهدفت مواقع متفرقة في العمق الإيراني.

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن مقاتلات سلاح الجو بدأت تنفيذ مخطط هجومي واسع النطاق يركز بشكل أساسي على تدمير البنية التحتية الحيوية في العاصمة طهران ومدن كبرى أخرى، في تطور يضع المنطقة بأكملها على حافة حرب إقليمية شاملة.

تزامن الإعلان الإسرائيلي مع تقارير واردة من داخل إيران تفيد بسماع دوي انفجارات ضخمة هزت مدينة الأهواز التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، وهي منطقة حيوية تضم منشآت طاقة واستراتيجية هامة.

وتأتي هذه الضربات في إطار ما وصفه الإعلام العبري بـ "توسيع بنك الأهداف" للرد على الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها المصالح الإسرائيلية، وسط تعتيم رسمي من الجانب الإيراني حول حجم الخسائر الأولية الناجمة عن هذا القصف المركز.

على جبهة موازية، لم تقتصر العمليات الإسرائيلية على الداخل الإيراني فحسب، بل امتدت لتشمل لبنان؛ حيث أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، تحذيراً عاجلاً لسكان منطقة بعلبك.

وطالب أدرعي قاطني قرية دوريس بإخلاء أحد المباني فوراً والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر، بزعم استخدامه من قبل حزب الله، مما يشير إلى نية الاحتلال تنفيذ ضربات تزامنية تستهدف أذرع طهران في المنطقة بالتوازي مع ضرب المركز.

يرى مراقبون أن هذه الموجة الجديدة من الغارات تمثل تحولاً من "الضربات الموضعية" إلى "الحرب المفتوحة" التي تستهدف شل القدرات الإيرانية بشكل كامل.

ومع توالي الأنباء عن حركة نشطة للمقاتلات في الأجواء الإقليمية، تترقب العواصم العالمية طبيعة الرد الإيراني المتوقع، في ظل استنفار عسكري غير مسبوق تشهده القواعد الأمريكية والمنشآت النفطية في دول الجوار التي باتت في قلب العاصفة.

مواضيع متعلقة

إخلاء "ميناء الفحل" العُماني.. شريان النفط الأخير في قبضة التوترات الميدانية

الصراع في الشرق الأوسط يضغط على المخزون الدفاعي الأمريكي ويؤثر على أوكرانيا