أدلى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بتصريحات خلال مؤتمر صحفي قال فيها إن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي مصاب بجروح، مشيرًا إلى احتمال تعرضه لإصابة قد تؤدي إلى تشوهات، دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة تدعم هذه المزاعم.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه التصريحات، في حين أثارت الأنباء تفاعلات واسعة نظرًا لحساسية المنصب الذي يشغله خامنئي.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن مجتبى خامنئي لم يظهر أو يدلي بأي تصريحات علنية منذ بدء التصعيد العسكري الأخير، ما أثار تكهنات حول مكان وجوده وحالته الصحية.
وفي المقابل، ظهر في وقت سابق خلال الأيام الماضية في أول تصريح علني له، حيث أعلن عزمه الاستمرار في المواجهة، متوعدًا بمزيد من الردود التصعيدية، ومشيرًا إلى احتمال توسيع نطاق العمليات إذا استمر الصراع.
وخلال المؤتمر الصحفي ذاته، تحدث وزير الدفاع الأمريكي عن سير العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن الغارات الجوية المشتركة استهدفت عددًا كبيرًا من المواقع العسكرية خلال الفترة الماضية.
وذكر أن العمليات شملت استهداف آلاف الأهداف المرتبطة بالبنية العسكرية، مؤكدًا أن وتيرة الضربات كانت مكثفة منذ بدء التصعيد في 28 فبراير، بحسب تصريحاته.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الجانبين، والتي انعكست تداعياتها على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة وحركة النقل الدولية، وسط دعوات متزايدة للتهدئة ووقف التصعيد.
ويرى مراقبون أن التصريحات المتبادلة تعكس مرحلة حساسة من الصراع، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي أي مؤشرات على إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب اتساع نطاق المواجهة.
مواضيع متعلقة
الخطة ب" الإيرانية.. من استعراض الصواريخ إلى حرب "الزوارق والقراصنة"
إسرائيل تطلق موجة غارات واسعة تضرب العمق الإيراني
إخلاء "ميناء الفحل" العُماني.. شريان النفط الأخير في قبضة التوترات الميدانية