تامر حسني ومي عز الدين
أحدثت تصريحات الفنانة مي عز الدين حالة من التعاطف الشديد على منصات التواصل الاجتماعي بعد حديثها المؤثر عن زميل عمرها تامر حسني، ليرد الأخير بكلمات تفيض بالوفاء والأخوة، مؤكداً أن مكانتها لديه تتجاوز حدود الفن والزمالة، ومشدداً على أن الرابط الذي يجمعهما هو رابط عائلي صادق صمد أمام اختبارات الزمن والأزمات المتتالية.
وفي لفتة إنسانية تعكس عمق الصداقة، أعلن حسني عبر حساباته الرسمية أن مي هي شقيقته التي لم تنجبها أمه، موجهاً تحية خاصة لزوجها تيمور الذي وصفه بـ "الرجل الجدع والمحترم"، ومشيراً إلى أنه شعر باطمئنان شديد على حياة ومستقبل صديقة كفاحه بمجرد معرفته به، ليغلق بذلك الباب أمام أي تأويلات ويؤكد على الدعم العائلي المتبادل.
وجاءت هذه الردود لتكشف عن كواليس حرجة عاشتها مي عز الدين في ضيافة برنامج "صاحبة السعادة"، حيث انهارت باكية وهي تروي كيف تحول تامر إلى سندها الوحيد عقب وفاة والدتها، وتوليه إدارة وتنظيم مراسم العزاء بالكامل من الألف إلى الياء، في وقت سقطت فيه هي جسدياً ونفسياً ولم تكن قادرة على الوقوف على قدميها.
ولم يقتصر دور نجم الجيل على أزمة الفقد، بل امتد لغرفة العمليات؛ إذ كشفت مي أنه بمجرد علمه بوعكتها الصحية الأخيرة عبر السوشيال ميديا، انتفض باحثاً عنها وتواصل مع المقربين حتى وصل إلى المستشفى، ليقضي اليوم بطوله مرافقاً لزوجها ومحاولاً انتزاع الابتسامة من وسط آلامها لدرجة "خوفها على غرز الجراحة من شدة الضحك".
هذه المواقف المتتالية أعادت للأذهان الثنائية الفنية الأكثر شهرة في السينما المصرية "عمر وسلمى"، لتثبت الأيام أن المشاهد الرومانسية والكوميدية التي أحبها الجمهور على الشاشة تحولت في الواقع إلى ملحمة إنسانية شديدة النبل، بطلها الوفاء المتبادل والوقوف في خنادق الأزمات بعيداً عن بريق الشهرة والأضواء.
مواضيع متعلقة
"أنقذوني الباب بيتكسر".. حورية فرغلي توثق بالفيديو محاولة اقتحام منزلها وتستغيث بالشرطة