advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كيف تحافظين على هدوئك في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم؟.. نصائح ذهبية لا تفوتك

مصطفى علوان

الجمعة, 13 مارس, 2026

11:02 ص

مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان، تعاني بعض النساء من زيادة ملحوظة في العصبية والتوتر، رغم أن هذه المرحلة تُعد من أكثر فترات الشهر روحانية وهدوءًا.

ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل المتراكمة، من بينها الصيام لساعات طويلة، وقلة النوم، وضغوط الاستعداد للعيد، وكثرة المسؤوليات المنزلية، إلى جانب التغيرات الهرمونية والإرهاق العام، ما يجعل التحكم في الانفعال ضرورة للحفاظ على الصحة النفسية واستقرار الأجواء الأسرية.

وتؤكد المختصون أن العصبية الزائدة في أواخر رمضان لا تعكس ضعفًا في الشخصية، بل تُعد استجابة طبيعية للإجهاد الجسدي والذهني الناتج عن تراكم المهام ونقص الطاقة.

ومع زيادة الوعي وتنظيم الوقت والتعامل بلطف مع النفس، يمكن تحويل هذه الفترة من مرحلة ضغط إلى فرصة للهدوء والرضا الداخلي.

ومن أهم الخطوات للسيطرة على الانفعال فهم أسبابه بدلًا من لوم الذات، إذ إن انخفاض مستوى الطاقة نتيجة الصيام، وتراجع استهلاك الكافيين والسكر، وقلة النوم، كلها عوامل تؤثر بشكل مباشر على المزاج والتركيز.

وعند إدراك أن هذه التغيرات طبيعية، يصبح التعامل مع النفس أكثر رحمة، مما يساهم في تقليل التوتر بشكل ملحوظ.

كما يلعب تنظيم النوم دورًا أساسيًا في تحسين الحالة المزاجية، إذ إن السهر الطويل مع الاستيقاظ المبكر قد يؤدي إلى إرهاق شديد ينعكس في صورة انفعال سريع أو حساسية زائدة.

ويمكن تحسين جودة النوم من خلال أخذ قيلولة قصيرة خلال النهار، وتقليل استخدام الهاتف قبل النوم، ومحاولة النوم بعد صلاة التراويح عند الإمكان، إضافة إلى تهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة.

وتُعد التغذية المتوازنة عنصرًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الأعصاب، حيث إن انخفاض سكر الدم قد يسبب التوتر والصداع وسرعة الغضب.

لذلك يُنصح بتناول أطعمة تمنح طاقة مستقرة مثل التمر باعتدال، والحبوب الكاملة، والموز، والمكسرات غير المملحة، والزبادي، مع تجنب الإفراط في الحلويات الثقيلة والمقليات وكثرة المنبهات.

كما يُفضل تقليل الضغوط المنزلية في هذه الفترة، خاصة مع سعي كثير من النساء لإنجاز مهام متعددة في وقت قصير، مثل التنظيف الشامل وتجهيزات العيد وتحضير الأطعمة التقليدية.

وينصح الخبراء بتخفيف المعايير، وتوزيع المهام على عدة أيام، وطلب المساعدة من أفراد الأسرة، مع إدراك أن الهدوء أهم من السعي نحو الكمال.

ومن المفيد تخصيص دقائق يومية لتفريغ التوتر قبل أن يتراكم، من خلال المشي الخفيف، أو ممارسة تمارين التنفس العميق، أو كتابة المشاعر المزعجة، أو الاستحمام بماء دافئ، أو الاستماع إلى شيء مهدئ، فهذه الخطوات البسيطة تساعد في تقليل حدة الانفعال وتحسين المزاج.

كما تساهم اللحظات الروحانية في تعزيز الاستقرار النفسي، حتى لو كانت قصيرة، مثل ركعتين بهدوء، أو قراءة بعض الآيات من القرآن، أو الدعاء قبل الإفطار، إذ تمنح هذه الأوقات شعورًا عميقًا بالسكينة والراحة الداخلية.

وينصح أيضًا بالانتباه إلى المحفزات الشخصية التي تثير العصبية، مثل الضوضاء أو الفوضى أو كثرة الطلبات أو الشعور بالجوع الشديد، والعمل على تقليل تأثيرها عبر التخطيط المسبق والتعامل الواعي معها.

وفي حال الشعور بقرب الانفعال، يُفضل تأجيل النقاشات المهمة حتى تهدأ النفس، حفاظًا على تجنب الخلافات غير الضرورية.

وتؤكد الإرشادات أن العناية بالذات ليست رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على التوازن النفسي، سواء من خلال الاهتمام بالمظهر الشخصي، أو تخصيص وقت قصير للراحة، أو الاستمتاع بمشروب دافئ أو لحظات هدوء خاصة بعيدًا عن الضغوط اليومية.

وأخيرًا، يساعد تذكير النفس بأن هذه الأيام مؤقتة وستنقضي سريعًا في تخفيف حدة التوتر، مما يسمح بالاستمتاع بأجواء رمضان الروحانية دون أن تسيطر العصبية على المشاعر، وبما يضمن الحفاظ على جو أسري أكثر هدوءًا وتوازنًا خلال هذه المرحلة المباركة.

موضوعات متعلقة

ـ كيف تحمين بشرتك من فطريات الجلد في الشتاء؟.. نصائح ذهبية لا تفوتك

ـ ماسكات منزلية فعّالة لترطيب البشرة ومنحها إشراقة صحية.. تعرف عليها

ـ 10 نصائح طبيعية لاستعادة إشراقة بشرتك في الشتاء بدون مكياج.. اغتنميها