advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صفارات الإنذار تهز تل أبيب عقب كلمة المرشد الأعلى لإيران

مصطفى علوان

الخميس, 12 مارس, 2026

04:44 م

دوت صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب وعدد من مناطق وسط إسرائيل، مساء الخميس، عقب رصد هجوم صاروخي أُطلق من إيران، في تصعيد جديد يأتي بالتزامن مع خطاب للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي الذي تضمن تهديدات مباشرة لإسرائيل والولايات المتحدة.

ووفق تقارير إعلامية، أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب في عدة مناطق بعد إطلاق صواريخ باتجاه وسط البلاد، حيث انطلقت صفارات الإنذار لتحذير السكان وإجبارهم على التوجه إلى الملاجئ. وتعمل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في مثل هذه الحالات على اعتراض الصواريخ في الجو قبل وصولها إلى أهدافها، في إطار منظومة متعددة الطبقات للدفاع الجوي.

وجاءت هذه التطورات في وقت حساس تزامن مع كلمة مباشرة للمرشد الإيراني الجديد، الذي شدد خلالها على استمرار المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده لن تتراجع عن الرد على ما وصفه بالاعتداءات التي تعرضت لها إيران خلال الحرب الجارية في المنطقة. كما لوّح بمواصلة العمليات العسكرية واستهداف ما اعتبره مواقع وقواعد للخصوم في الشرق الأوسط.

وبحسب تقارير إعلامية دولية، فإن الهجمات الصاروخية الإيرانية باتت تتكرر خلال الأيام الأخيرة في إطار المواجهة العسكرية المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، حيث أطلقت طهران عدة موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من البلاد وإجبار ملايين السكان على الاحتماء بالملاجئ.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن هذا التصعيد يأتي ضمن صراع أوسع يشمل عمليات عسكرية متبادلة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، خاصة مع دخول أطراف إقليمية أخرى على خط المواجهة. وقد شهدت الأيام الماضية ضربات متبادلة استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية في عدة دول بالمنطقة، في ظل تحذيرات من تحول النزاع إلى حرب إقليمية واسعة.

ويرى مراقبون أن تزامن إطلاق الصواريخ مع خطاب القيادة الإيرانية يحمل رسائل سياسية وعسكرية في آن واحد، إذ تسعى طهران إلى إظهار قدرتها على مواصلة الضغط العسكري، بينما تحاول إسرائيل تعزيز دفاعاتها الجوية وتكثيف عملياتها العسكرية لمنع توسع الهجمات.

وتبقى الأوضاع في المنطقة شديدة التوتر، مع استمرار تبادل الضربات وارتفاع وتيرة التحذيرات العسكرية، في وقت تراقب فيه القوى الدولية تطورات الصراع عن كثب خوفًا من تداعياته على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

مواضيع متعلقة

إسرائيل تطلق موجة غارات واسعة تضرب العمق الإيراني

إخلاء "ميناء الفحل" العُماني.. شريان النفط الأخير في قبضة التوترات الميدانية

الخطة ب" الإيرانية.. من استعراض الصواريخ إلى حرب "الزوارق والقراصنة"