أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عدد الهجمات الإرهابية التي استهدفت الأراضي الروسية شهد تصاعدًا ملحوظًا مؤخرًا. واعتبر أن هذا التصعيد مرتبط مباشرة بالتطورات السياسية والعسكرية ومحاولات الضغط على موسكو عبر استهداف الأمن الداخلي وزعزعة الاستقرار.
واتهم بوتين السلطات الأوكرانية بالسعي المتعمد لإفشال أي جهود أو مبادرات تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية أو وقف لإطلاق النار. وأكد أن التصعيد الأمني يتزامن دائمًا مع أي مؤشرات على تقدم في مسار الحلول السلمية.
وأشار بوتين إلى أن الهجمات الإرهابية الأخيرة تقف خلفها أجهزة المخابرات الأوكرانية، بدعم وتنسيق مع أجهزة استخبارات غربية، مؤكدًا أن هذه العمليات تمت بصبغة تنظيمية واحترافية لا يمكن تنفيذها دون غطاء استخباراتي خارجي.
وشدد بوتين على أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ«الحرب غير المباشرة»، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها القومي، وملاحقة المتورطين في هذه الهجمات داخل البلاد وخارجها.
وحذر الرئيس الروسي قائلاً: "أوكرانيا وحلفاؤها سيندمون على تصميمهم هزيمة روسيا. كييف وحلفاؤها يدفعون أنفسهم إلى حافة الهاوية".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن محاولات زعزعة الأمن لن تنجح في فرض شروط سياسية على موسكو، وأن روسيا ستواصل الدفاع عن مصالحها، مع إبقاء باب الحلول السياسية مفتوحًا بشرط توقف ما وصفه بـ«الأعمال التخريبية المنظمة».