أعلن حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب، انسحابه رسميًا من سباق الانتخابات على رئاسة الحزب. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العامة لحزب الوفد بمحافظة بورسعيد، الذي عُقد بقاعة بورتوفيش وسط حضور واسع من قيادات وأعضاء الحزب.
قرار انسحاب انطلاقًا من المصلحة العليا للحزب
أكد قوطة في كلمته أن قرار انسحابه جاء انطلاقًا من إيمانه العميق بضرورة لمّ الشمل الوفدي وتغليب المصلحة العليا للحزب في هذه المرحلة الحساسة. مشددًا على أن قوة حزب الوفد كانت وستظل في تماسك أبنائه ووحدة صفوفه، بعيدًا عن أي انقسامات. وأضاف قوطة أن المرحلة الحالية تتطلب الاصطفاف خلف كيان الحزب وتاريخه الوطني، معبرًا عن دعمه الكامل لكل جهد يسهم في استقرار الحزب واستعادة دوره السياسي الفاعل.
كلمات قيادية عن أهمية المرحلة الراهنة
ومن جانبه، ألقى صفوت عبد الحميد، رئيس اللجنة العامة لحزب الوفد ببورسعيد، كلمة تناول فيها أهمية المرحلة الراهنة التي يمر بها الحزب، والدور المحوري للجان العامة في دعم العمل الحزبي والتنظيمي، وتعزيز التواصل بين القيادات والقاعدة الوفدية في مختلف المحافظات. وشدد عبد الحميد على أن حزب الوفد سيظل مدرسة وطنية كبرى، قادرة على تجاوز التحديات بفضل وعي وإخلاص أبنائه.
حضور قيادات الحزب وتقدير الموقف
شهد اللقاء حضور جمال شحاتة، سكرتير عام اللجنة العامة وعضو الهيئة العليا للحزب، ومريم رجب، نائب رئيس اللجنة العامة، إلى جانب لفيف من قيادات الحزب، وأعضائه، وشبابه، ونسائه، في صورة عكست حالة التفاعل والانتماء داخل الصفوف الوفدية. وأكد الحضور تقديرهم لموقف حمدي قوطة، معتبرين أن انسحابه خطوة مسؤولة تصب في صالح الحزب، وتبرز أن الوفد سيظل دائمًا كيانًا سياسيًا عريقًا يعلو فيه صوت المصلحة العامة فوق أي اعتبارات شخصية.