أعلن المحامي أسامة أبو المجد تنحيه رسميًا ونهائيًا عن الدفاع في القضية المتهم فيها صبري نخنوخ، مؤكدًا أن قراره جاء عقب اطلاعه على تفاصيل ملف القضية والاتهامات الواردة بها.
وأوضح أبو المجد أن مراجعة أوراق القضية كشفت له عن وقائع وصفها بأنها أكثر خطورة وتعقيدًا مما كان يتوقع في البداية، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار الانسحاب من هيئة الدفاع.
اتهامات متعددة داخل ملف التحقيقات
وأشار المحامي إلى أن القضية تتضمن اتهامات تتعلق باستعراض القوة والبلطجة وحيازة أسلحة، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بالدولار، بحسب ما ورد في أوراق التحقيقات التي اطلع عليها.
وأكد أن حجم وطبيعة الاتهامات الواردة في الملف كانا عاملين رئيسيين في إعادة تقييم موقفه القانوني من الاستمرار في مباشرة الدفاع.
فيديوهات وصفها بـ"شديدة الخطورة"
وأضاف أبو المجد أن ملف القضية يحتوي على مقاطع فيديو وصفها بأنها "شديدة الخطورة"، لافتًا إلى أن محتوى تلك المقاطع وما تضمنته أوراق القضية كان له تأثير مباشر في اتخاذ قرار الانسحاب بشكل فوري.
وأوضح أن قراره جاء انطلاقًا من قناعاته المهنية والشخصية، مؤكدًا أنه فضّل التنحي عن القضية بعد الاطلاع الكامل على تفاصيلها.
التحقيقات مستمرة
وتظل الاتهامات الواردة في القضية محل تحقيق من جانب الجهات المختصة، فيما يبقى الفصل في الوقائع المنسوبة للمتهم وتحديد المسؤوليات القانونية من اختصاص جهات التحقيق والمحاكم المختصة، وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات القانونية الجارية.