شهدت منطقة دار السلام بالقاهرة، منذ دقائق قليلة اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، مشادة عنيفة بين أنصار المرشحين السابقين خالد عبد العزيز وعلي عبد الونيس أمام مجمع المدارس بدار السلام، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل الفوري لفض النزاع ومنع تصعيده إلى اشتباكات أكبر.
وفقًا لتقارير أولية من مصادر أمنية، اندلعت المشادة الكلامية بين مجموعتين من الأنصار أثناء تواجدهما قرب المجمع التعليمي، ربما بسبب خلافات قديمة تتعلق بالانتخابات البرلمانية السابقة في الدائرة، حيث كان خالد عبد العزيز وعلى عبد الونيس منافسين شرسين في عام 2018،
وشهدت المنطقة احتشارًا كبيرًا للناخبين أمام اللجان الانتخابية في ذلك الوقت. سرعان ما تطورت المشادة إلى توتر شديد، مع تبادل الشتائم والدفع، قبل أن تصل قوات الشرطة من قسم دار السلام للسيطرة على الموقف.
تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا فوريًا عن "مشاجرة جماعية أمام مجمع مدارس"، فانتقلت وحدات الشرطة مدعومة بسيارات الدوريات، ونجحت في فصل الأطراف دون وقوع إصابات جسدية حتى الآن، مع نقل بعض الأنصار إلى قسم الشرطة للتحقيق في ملابسات الواقعة.
أكدت مديرية أمن القاهرة في بيان أولي أن الوضع تحت السيطرة، وأن التحقيقات جارية لتحديد الدافع الدقيق، مع الاستعانة بكاميرات المراقبة في المنطقة.
يُذكر أن علي عبد الونيس، النائب الحالي عن دائرة دار السلام، له تاريخ في المنطقة مع حوادث مشابهة، مثل إطلاق نار شقيقه شعبان عبد الونيس على سائق ميكروباص عام 2021، أسفر عن إصابة وتحقيقات نيابية.
أما خالد عبد العزيز، فكان نائبًا سابقًا عن الدائرة وحرص على التواجد أمام اللجان في الانتخابات الماضية. المنطقة تشهد توترًا دوريًا بسبب الخلافات الانتخابية،
ويُنصح السكان باتباع الإجراءات الأمنية وتجنب التجمعات غير الرسمية.تتابع النيابة العامة التحقيقات، مع توقعات بفرض غرامات أو عقوبات على المشاركين في الشغب، للحفاظ على الأمن العام في المنطقة التعليمية الحساسة.