كشف تقرير صادر عن منصة ناتسيف نت العبرية، عن وجود توتر غير مسبوق وشرخ عميق في العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرت الجيش الأمريكي بعدم مساعدة إسرائيل في اعتراض صواريخ إيرانية.
وذكر التقرير أن التباين في الروايات حول اعتراض الصواريخ الإيرانية يعكس توترًا متصاعدًا بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية، خاصة بعد هجمات 8 يونيو 2026.
وبحسب المنصة، فإن إسرائيل أكدت أن واشنطن شاركت في اعتراض صواريخ باليستية أُطلقت تجاهها، فيما نفى مسؤولون أمريكيون في تصريحات لوسائل إعلام من بينها “سي إن إن” و”سي بي إس” أي مشاركة مباشرة في عمليات الاعتراض.
وأشار التقرير إلى أن تقارير أمريكية تحدثت عن توجيهات داخل إدارة ترامب بعدم التدخل الدفاعي لصالح إسرائيل خلال الهجوم الأخير، في تحول يُوصف بأنه غير مسبوق مقارنة بجولات تصعيد سابقة.
وأضاف أن بعض المصادر الأمريكية أشارت في المقابل إلى أن وحدات محدودة من الجيش، بما في ذلك سفن بحرية، ربما نفذت إجراءات دفاعية لحماية نفسها دون مشاركة موسعة في الدفاع عن إسرائيل.
كما لفت التقرير إلى أن هذا التوجه يعكس سياسة أمريكية أكثر تشددًا، تهدف – وفق الرواية – إلى الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد العسكري والدخول في تهدئة، إلى جانب استمرار تحركات دبلوماسية أمريكية منفصلة بشأن اتفاق محتمل وهدنة مؤقتة مع إيران.
وأوضح التقرير أن هذا التحول يأتي ضمن محاولة أمريكية لتجنب الانجرار إلى حرب إقليمية واسعة، مع الإشارة إلى رغبة واشنطن في ضبط وتيرة التصعيد في المنطقة خلال المرحلة الحالية.
موضوعات متعلقة
رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يدعم طلاب الثانوية:أنتم حاضر الأزهر ومستقبله