أثار عمرو الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي وشقيق الراحل أحمد الدجوي، جدلا واسعا بعد نشره منشورا عبر صفحته على موقع «فيس بوك»، تحدث فيه عن تفاصيل واقعة قال إنه تعرض لها هو وشقيقه في 19 مارس 2025، مطالبا بضرورة محاسبة المسؤولين وكشف جميع المتورطين فيها.
اقتحام مبان تابعة لـ الدجوي
ونشر الدجوي صورا لعدد من الأشخاص قال إنهم شاركوا في اقتحام مبان تابعة له، موضحا أن هذه الصور تم استخراجها من تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بموقع الواقعة.
وأضاف أن المتهمين قاموا – بحسب روايته – بتحطيم كاميرات المراقبة والاعتداء على أفراد شركة الأمن المتواجدة بالمكان، إضافة إلى الاستيلاء على هواتفهم المحمولة ومبالغ مالية، مشيرا إلى أن تحديد هوية المتورطين قد يقود إلى كشف باقي المشاركين والجهات التي تقف وراءهم.
وأكد الدجوي أن ما حدث يمثل له قضية شخصية وحقا لشقيقه الراحل، مشددا على وجود أدلة وصفها بأنها موثقة بالصوت والصورة تتعلق بوقائع تعد وسرقة أوراق وممتلكات، معتبرا أن محاسبة المسؤولين ضرورة لردع مثل هذه الوقائع مستقبلا.
وفي منشوره، عبر الدجوي عن صدمته مما وصفه بما جرى، قائلا إن ما حدث كان “غير قليل”، وأنه اضطر لنشر الصور رغم حزنه، بهدف الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة المتورطين، مضيفًا أن مراجعة تسجيلات الكاميرات جعلته يتساءل عن حجم ما جرى، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في الواقعة.
ما علاقة رجالة صبري نخنوخ؟
وفي منشور أخر أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، كشف عمرو الدجوي، عن تفاصيل صادمة لواقعة الاعتداء وربط الدجوي في منشوره بين ما شاهده من مقاطع فيديو متداولة تتعلق بحادث اقتحام أحد معارض السيارات المتهم فيها "صبري نخنوخ" وتابعين له، وبين ذكريات الواقعة التي قال إنه عاشها مع شقيقه، واصفا المشهد بأنه أعاد له تفاصيل مؤلمة لم تُنصف حتى الآن.
وقال الدجوي إن مجموعة من الأشخاص – بحسب روايته – قاموا بإغلاق الأبواب عليهم باستخدام سلاسل حديدية، والاعتداء على أفراد الأمن وسحل بعض العمال، إضافة إلى سرقة هواتفهم وممتلكاتهم، واصفًا ما حدث بأنه “مشهد غابة” داخل المكان.
وتحدث عن فترة قال إنها امتدت لـ3 أيام، تم خلالها احتجازهم داخل الموقع، مضيفًا أنه اضطر لاحقًا لاستخدام سيارته في محاولة لكسر أحد المداخل والخروج من الموقع، وهو ما اعتبره لحظة فارقة في إنقاذ نفسه وشقيقه.
وأضاف الدجوي أنه استعاد تفاصيل صعبة عن تلك الفترة، منها خوف العاملين ومحاولات الهروب، لافتًا إلى ما وصفه بحالة من الفوضى والسيطرة بالقوة داخل المكان.
وفي منشوره، تساءل الدجوي عن الجهات التي تقف وراء ما جرى وتمويل تلك الوقائع، منتقدًا – بحسب قوله – حفظ بعض البلاغات دون محاسبة، ومطالبًا بفتح تحقيقات جادة لكشف جميع المتورطين.
ووجه الدجوي نداءً إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها النائب العام، مؤكدًا أن لديه تسجيلات مصورة قال إنها توثق تفاصيل الواقعة، مطالبًا بإعادة النظر في القضية ومحاسبة المسؤولين عنها، واختتم منشوره بعبارة “حسبنا الله ونعم الوكيل”.
موضوعات متعلقة
تحذيرات عاجلة من الأرصاد: لا تستهينوا بالشمس اليوم