في قصة تحولت من رعب إلى أمل، خرج نجل الفنانة ريم سامي الرضيع من غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات القاهرة بعد تحسن حالته الصحية بشكل ملحوظ، إثر إصابة بالغة في الرأس بسبب سقوطه من يد والده قبل أيام، مما أثار موجة من الدعاء والتعاطف الجماهيري.
وكان الطفل، البالغ 6 أشهر، كان قد أُدْخِلَْ العناية بعد اصطدامه بالأرض، مسببًا شرخًا في الجمجمة، لكنه استجاب للعلاج الطبي المتقدم وغادر القسم اليوم، وسط فرحة عائلية هائلة.
كشف زوج الفنانة، تفاصيل الواقعة: "نجلي يمكث في العناية المركزة بعد 6 أشهر من ولادته، سقط على الأرض فجأة، نقلناه فورًا، نرجو الدعاء له بالشفاء العاجل حتى يمر من هذه الأزمة". أما سامي عبد العزيز، والد ريم وزوج النائبة صبورة السيد، فقد نشر منشورًا مؤثرًا على فيسبوك: "الحمد لله الذي لا يُحْمَدْ على مكروهٍ سواه، ما إن سجدتُ لله شاكرًا نجاة حفيدتي إثر حادث تصادمٍ، حتى فزعتُ بخبر إصابة حفيدي وسقوطه على رأسه ودخوله الرعاية المركّزة".
رزقت ريم، ابنة المخرج محمد سامي، بنجلها في أبريل الماضي، في حدث احتفلت به النجوم، وتلقت فيه ملايين الدعوات من الجمهور.
لكن السقوط المفاجئ أثار حالة من الصمت العائلي، مع التركيز على الخصوصية، وسط تفاعل هائل على وسائل التواصل، حيث تصدرت ريم تريند جوجل، وهاشتاج #شفاء_نجل_ريم يجمع عشرات الآلاف من الدعوات.
أكد مصدر طبي أن الإصابة كانت خطيرة بسبب عمر الرضيع، لكن التدخل الجراحي السريع والرعاية المركزة أنقذ حياته، مع توقعات بتعافٍ كامل خلال أسابيع.
هذه الواقعة تُعِيدْ طرح مخاطر الحوادث المنزلية للرضع، حيث يُسْجَلْ آلاف الحالات سنويًا في مصر، وفقًا لتقارير وزارة الصحة، معظمها بسبب السقوط من الأيدي أو الأسرّة.
العائلة شكرت الدعاء "الذي كان الدواء الأول"، وريم – التي لم تُفْصِحْ عن تفاصيل – وعدت بتحديثات إيجابية قريبًا. اليوم، يعود الرضيع إلى حضن أمه، شاهرًا أن الحياة – رغم الزلازل – تستمر بالأمل والدعاء. يا رب، احفظ الأطفال وأشفهم.