النهضة الفرعونية
مع اقتراب ساعات افتتاح المتحف المصري الكبير (GEM) غدًا السبت 1 نوفمبر 2025، يتوّج هذا الحدث العالمي – بحضور نحو 40 رئيسًا وملكًا – طفرة أثرية غير مسبوقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 2014، حيث تحول التراث إلى محرك ثقافي واقتصادي، مع استرجاع 29 ألف قطعة أثرية ومشاريع تعيد كتابة تاريخ الحضارة.
المتحف، أكبر صرح أثري عالميًا بمساحة 490 ألف متر مربع عند أهرامات الجيزة، يضم 100 ألف قطعة فريدة، بما فيها كنوز توت عنخ آمون كاملة لأول مرة، مما يُتوقع جذب 5 ملايين زائر سنويًا وإيرادات تصل إلى 12 مليار دولار، كما أكد زاهي حواس شكره للسيسي في "اهتمامه الشخصي بالمشروع".
هذا الافتتاح، الذي يستمر ثلاثة أيام احتفالية، يفتح أبوابه للزوار بعد 4 نوفمبر بتذاكر تبدأ من 400 جنيه للمصريين، رابطًا بين الماضي والمستقبل كـ"بوابة حضارية"، حسب الدكتور أيمن وزيري.
من الإنجازات الداعمة: موكب نقل 22 مومياء ملكية إلى المتحف القومي للحضارة في 2021 بحضور السيسي، وإحياء "طريق المواكب" بالأقصر مع ترميم تماثيل الكباش وإعادة فتح مقبرة رمسيس الأول. في 2024.
أعلنت الوزارة اكتشافات مذهلة مثل مدينة "صعود آتون" (عهد أمنحتب الثالث) وحطام سفينة بطلمية في هيراكليون، إضافة إلى استرجاع 5000 قطعة من أمريكا وأوروبا وضبط 813 في المنافذ.
شملت الجهود ترميم ميدان التحرير بمسلة وكباش، إعادة مسار العائلة المقدسة، وترميم مقبرة زوسر بسقارة، مع افتتاح وكالة الجداوي بالأقصر ومتحفي مطار القاهرة. بتنسيق اليونسكو، رُقِّمَت 14 مليون وثيقة، وأُطلقت حملات توعية مثل "آثارك حقك تعرفها"، مما رفع السياحة إلى 14 مليون زائر في 2024.
يُجسِّد هذا الإرث رؤية السيسي لمصر كـ"أم الدنيا"، حيث يصبح الافتتاح المتحف تتويجًا لنهضة تحول التراث إلى قوة اقتصادية عالمية، كما وصفه خالد الجندي: "إنجاز عظيم يشاهده العالم كله"