مفيدة شيحة
في تصريح أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، شنت الإعلامية المصرية مفيدة شيحة هجوماً على منتقدي زواج المخرجة إيناس الدغيدي في سن السبعين، معتبرة أن الجدل حول "السن الكبير" مجرد تعبير عن حسد أو قيود اجتماعية قديمة.
قالت شيحة في برنامج "الستات" على قناة النهار: "طالما لقت الشخص اللي يحبها بالطريقة دي، إيه اللي مزعلكم؟!"، مشددة على أن الزواج قرار شخصي يعكس قيمة الفرد لنفسه وللحياة.
جاء التصريح ردًا على موجة السخرية والتعليقات السلبية التي اجتاحت الإنترنت بعد إعلان إيناس الدغيدي عن زواجها المفاجئ من رجل الأعمال أحمد سوكارنو، الذي يقيم في أستراليا، في سبتمبر الماضي. الدغيدي، التي عاشت عازبة لأكثر من 18 عامًا بعد طلاقها الأول الذي دام 30 عامًا بسبب "الملل الزوجي".
روت في لقاء إعلامي أنها أعجبت بصدق سوكارنو وتعبيره عن الحب، لكنها ترددت في البداية خوفًا من التجربة مرة أخرى. وشجعها على الزواج رغم المسافة، مما دفعها لإلغاء حفل الزفاف التقليدي واختيار احتفال هادئ لتجنب الانتشارات.
أكدت الدغيدي في ظهورها الأول بصحبة زوجها أن ابنتها كانت مترددة في البداية، لكنها دعمتها في النهاية، مشيرة إلى أن "الحب لا يعرف عمرًا"، وأن تجارب الفنانات مليئة بالصعود والهبوط العاطفي.
وأثارت قصتها نقاشًا حول الزواج المتأخر، حيث رأى البعض فيه "تمردًا شجاعًا" على المجتمع، بينما اعتبره آخرون "غير واقعي" بسبب الاختلافات الثقافية والجغرافية.
تابعت شيحة: "شايفين الست دي تنظر لقيمتها إزاي وللحياة إزاي، وإيناس كسرت القاعدة.. بس هل إحنا عندنا نفس الجرأة؟"، محولة الجدل إلى دعوة للتأمل في المعايير الاجتماعية التي تحد من سعادة النساء بعد سن معينة.
وسرعان ما انتشرت عبارة شيحة كهاشتاج #مفيدة_شيحة_عن_زواج_إيناس_الدغيدي، مع آلاف التغريدات التي تحمل رسائل إيجابية مثل "الحب متأخر أبدًا" و"دعم لكل عروس في السبعين!".
يأتي هذا وسط حملة أوسع على وسائل التواصل لدعم الزواج المتأخر، حيث أشارت دراسات اجتماعية مصرية حديثة إلى ارتفاع معدلات الزواج بعد الستين بنسبة 15% في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالتغيرات الثقافية والاقتصادية.
خبراء يرون أن قصة الدغيدي نموذج للتحرر من "الضغط الاجتماعي"، لكنها تكشف أيضًا عن تحيزات جنسية تجاه النساء الأكبر سنًا.