ودّع الأستاذ أدهم المسيري، مدرس ضحية جريمة نبروه، الطالبة مريم وأشقائها بكلمات مؤثرة عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك يوم الجمعة.
وقال "المسيري" "إنه كان آخر حصة لها معه، حيث سألها عن اسمها، وشاركها المزاح والضحك، مؤكدًا أنه كان يحاول تحسين مستواها التعليمي معًا، قبل أن يودعها بالقول: «في الجنة يا بنتي أنت وأخواتك… لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
وتعرضت محافظة الدقهلية لمأساة هزت الرأي العام، بعدما أقدم الأب عصام على قتل أبنائه الثلاثة داخل المنزل، وهم مريم (12 عامًا)، ومعاذ (8 سنوات)، ومحمد (4 سنوات)، وذلك في جريمة صادمة لم يسبق لها مثيل.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الأب أقدم على قتل الأطفال من زوجته السابقة المتوفاة، ثم اعتدى على زوجته الثانية، مطعنًا إياها 16 طعنة، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة استدعت نقلها للمستشفى لتلقي العلاج.
وانتقلت الأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ إلى موقع الجريمة لجمع الأدلة واستجواب الشهود والجيران، فيما تتواصل التحقيقات لكشف دوافع الأب وراء ارتكاب هذه الجريمة البشعة.
وأكدت الجهات الأمنية أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد المتهم لضمان محاسبته، وحماية المجتمع، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أهالي محافظة الدقهلية، الذين عبروا عن استيائهم العميق لهذه الواقعة المؤلمة.