اتهمت الفنانة السويسرية زورخر مو (Zurcher.mu) الإعلامية المصرية مها الصغير بالاستيلاء على عدد من تصميماتها الفنية، واستخدامها دون إذن أو ترخيص في العلامة التجارية الخاصة بها والمتخصصة في بيع الحقائب النسائية. وأكدت الفنانة أن ما حدث يُعد انتهاكًا صريحًا ومخزيًا لحقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى أن التصميمات التي تم استخدامها تعود لها بالكامل، وتم توظيفها تجاريًا دون الرجوع إليها.
تصعيد متواصل من الفنانة على إنستجرام
وفي منشورات مطولة نشرتها عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، أعربت زورخر مو عن استيائها من تجاهل محاولاتها المتكررة للتواصل مع مها الصغير، قائلة: "رغم محاولاتي للتواصل مع مها الصغير، لم أتلقَ أي اهتمام بحقوق الفنانين الذين سُرقت أعمالهم". وأشارت إلى أن رد فعل الصغير لم يرتقِ إلى الحد الأدنى من المسؤولية، سواء الأخلاقية أو القانونية.
إزالة الموقع لا تعني إلغاء الانتهاك
وفي رسالة مباشرة وجهتها إلى مها الصغير، أكدت زورخر أن قيام الأخيرة بإزالة الموقع التجاري الذي استخدم التصاميم محل النزاع، لا يُعد حلاً أو اعترافًا بالخطأ، بل "أمرٌ مؤسف وغير أخلاقي"، بحسب وصفها. وأوضحت أنها لن تتراجع عن المطالبة بحقوقها كاملة، مضيفة: "نحن نعيش في عصر رقمي يصعب فيه إخفاء أي انتهاك، والأدلة واضحة وموثقة".
إجراءات قانونية قادمة وحصر للأعمال المسروقة
كشفت الفنانة السويسرية عن بدء الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة ما وصفته بـ"السرقة الفنية"، مؤكدة أن عملية حصر الأعمال المستخدمة بدون إذن قد بدأت بالفعل، وأن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتوثيق حجم الضرر بدقة. كما ذكرت أن الموقع الإلكتروني الخاص بعلامة مها الصغير قد تم إغلاقه، ما يشير – وفقًا لروايتها – إلى محاولة لتدارك الموقف بعد انتشار الاتهامات.
توثيق الانتهاك وروابط قانونية داعمة
واختتمت زورخر مو منشورها بالتأكيد على أن إعادة نشر الأعمال الفنية دون ذكر المصدر أو الاستئذان من صاحبها يُعد سرقةً مكتملة الأركان. وأرفقت الفنانة روابط رسمية لاتفاقية برن الدولية لحماية الأعمال الأدبية والفنية، إلى جانب نصوص قانونية من التشريعات السويسرية التي تؤكد على حماية الملكية الفكرية، مشددة على أن القوانين واضحة وصارمة في هذا الشأن، ولن تتهاون مع أي تجاوز.