شهدت مدينة نانت الفرنسية، اليوم، حادثة طعن مروعة بالقرب من إحدى المدارس الثانوية، أسفرت عن مقتل شخص واحد، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وصفت بـ"المتفاوتة الخطورة"، وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية.
الواقعة: تلميذ يهاجم دون سبب واضح
وقعت الحادثة حوالي الساعة 12:30 ظهراً، حيث أفادت وكالة "فرانس برس" أن المنفذ تلميذ بالمدرسة الثانوية، دخل إلى فصلين دراسيين بشكل مفاجئ، دون سابق إنذار، وقام بالاعتداء على من تواجد بداخلهما باستخدام أداة حادة.
وقد تمكن عدد من أعضاء الهيئة التعليمية من السيطرة على المعتدي قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة. ولم يتم الكشف حتى الآن عن هوية أو أعمار الضحايا.
التحقيقات: لا سوابق جنائية للمشتبه به
ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقلاً عن مصدر أمني، أن اسم المشتبه به غير مدرج في أي سجلات جنائية، ولا توجد معلومات سابقة تفيد بتورطه في حوادث مشابهة أو ارتباطه بجماعات متطرفة.
وزيرة التربية الفرنسية تتوجه إلى موقع الحادث
وفي أول رد فعل حكومي، نشرت وزيرة التربية الوطنية الفرنسية، إليزابيث بورن، تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أكدت فيها أنها تتوجه إلى موقع الحادث برفقة وزير الداخلية برونو ريتايو، مضيفة:"أعبر عن تضامني الكامل مع الضحايا، وأؤكد دعمنا الكامل للمجتمع التعليمي في هذه اللحظات الصعبة."
حالة من الصدمة في المجتمع المحلي
أثارت الحادثة حالة من الذعر والصدمة بين طلاب المدرسة وأولياء الأمور، فيما فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول الموقع، وبدأت التحقيقات في دوافع التلميذ التي ما تزال غامضة حتى اللحظة.