advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إطلاق عام ثقافي مصري قطري .. توقيع خطاب نوايا بين القاهرة والدوحة للترويج لقيم التسامح

محمد يوسف

الإثنين, 21 إبريل, 2025

07:14 م

شهدت العاصمة الدوحة، اليوم الإثنين، توقيع خطاب النوايا بين وزارة الثقافة المصرية واللجنة الوطنية للأعوام الثقافية بدولة قطر، إيذانًا بإطلاق العام الثقافي المصري القطري 2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل وتشجيع الحوار بين الثقافات، والترويج لقيم التسامح والتنوع.

وقع الاتفاق الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، والشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.

وزير الثقافة المصري: الثقافة لغة سلام وتفاهم إنساني
وخلال مراسم التوقيع، أعرب الدكتور أحمد فؤاد هنو عن سعادته بهذه المبادرة، واصفًا "العام الثقافي 2027" بأنه محطة حضارية تعزز الدور المحوري للثقافة في توطيد العلاقات بين الشعوب، وتأكيدًا لرؤية مصر في جعل الإبداع أداة للتقارب والحوار.

وأضاف:"نتطلع إلى تقديم نموذج عربي للتكامل الثقافي، من خلال فعاليات نوعية تعكس تنوعنا وغنانا الحضاري، وتعزز مكانة الثقافة كأداة للسلام والانفتاح".

وأكد أن العام الثقافي سيكون فرصة لإعادة تقديم التراث المصري والقطري ضمن سياق معاصر يستهدف الأجيال الجديدة، كما أشار إلى العمل على إطلاق هوية بصرية موحدة للعام الثقافي تعبّر عن روح الانتماء العربي والتنوع.

محاور التعاون: فنون، تراث، وإبداع مشترك
تضمّن خطاب النوايا عدة محاور رئيسية تشمل:التعاون في مجال الفنون التشكيلية، من خلال تبادل الأعمال الفنية وتنظيم معارض مشتركة، تعزيز الشراكات بين المتاحف في كلا البلدين، تنسيق الجهود الإعلامية للترويج للفعاليات الثقافية، تنفيذ مشروعات فنية مشتركة تجسّد القيم الثقافية العربية، ورش وفعاليات ثقافية متعددة لتعزيز التراث الحي.


كما يتضمن البرنامج: تنظيم ورش عمل تراثية، وندوات، ومؤتمرات ثقافية، المشاركة في معارض الكتب الدولية، دعم الصناعات الثقافية والحرف اليدوية باعتبارها جزءًا من التراث الحي، تطوير آليات صون التراث المشترك بين مصر وقطر، التأكيد على الالتزام بحقوق الملكية الفكرية في كل ما يُقدم من مشروعات أو محتوى فني وثقافي خلال العام.

دعوة للمجتمع الثقافي في البلدين للمشاركة
اختتم وزير الثقافة المصري كلمته بدعوة جميع المؤسسات الثقافية والفنية، والجامعات، والمراكز البحثية، والمبدعين في مصر وقطر، إلى المشاركة في صياغة مشاريع مبتكرة ومستدامة تعزز من الحضور الثقافي العربي على الساحة الدولية، وتسهم في بناء جسور من التعاون الإبداعي بين الأجيال.