في قصة جديدة تُضاف إلى الجدل المتواصل حول حياة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، كشفت المؤثرة الأمريكية آشلي سانت كلير عن عرض مالي ضخم تلقته مقابل التزامها الصمت بشأن هوية والد طفلها الذي أنجبته في فبراير الماضي.
15 مليون دولار مقابل الصمت
ووفقًا لما أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد عرض ماسك مبلغ 15 مليون دولار، إضافة إلى 100 ألف دولار شهريًا حتى يبلغ الطفل 21 عامًا، شريطة ألا تكشف علنًا أن ماسك هو الوالد.
ويأتي هذا العرض بعد أن أظهر اختبار أبوة دقيق احتمالية نسب الطفل لماسك بنسبة 99.9999%، وقد أُطلق على الطفل اسم "رومولوس"، ليصبح بذلك الابن الرابع عشر المعروف للملياردير.
ورغم عدم اعتراف ماسك رسميًا بالأبوة، تخوض سانت كلير معركة قانونية لإثبات النسب، مشيرةً إلى أنها اضطرت لبيع سيارتها "تسلا" لتغطية التكاليف المالية للقضية.
وأوضحت أن العرض جاء من خلال مستشار ماسك الشخصي جاريد بيرشال، الذي أخبرها أن الاتفاق مشابه لاتفاقات سابقة مع أمهات أطفال ماسك، مثل الفنانة "غرايمز" والمسؤولة التنفيذية "شيفون زيليس".
سانت كلير أكدت أن العقد المقترح يتضمن بنودًا تمنعها من التصريح سلبًا عن ماسك، دون أن يشمل ذلك قيودًا عليه، ورغم موافقتها على إزالة اسمه من شهادة الميلاد، استعانت بمحامٍ لمراجعة الاتفاق.
كما لفتت إلى محاولات ماسك لاستمالتها عاطفيًا من خلال إرسال الزهور ودعوات للعيش في مجمع خاص في "أوستن" حيث تقيم أمهات أطفاله، مؤكدة أن العلاقة بينهما بدأت في ربيع 2023 وتخللتها لقاءات شخصية ورحلات خاصة، بينها زيارة إلى "رود آيلاند".