أكد المحامي والناشط الإماراتي، الدكتور حبيب الملا، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن المسار السليم والوحيد لإنشاء برنامج نووي ناجح ومقبول على الساحة الدولية يكمن في الاقتداء المباشر بالنموذج الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
الشفافية والأطر القانونية ضمان للدعم الدولي
وأوضح الملا أن الاعتماد على استخدامات الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية، ضمن أطر قانونية واضحة وبشفافية مطلقة، هو السبيل الوحيد لضمان ترحيب وموافقة المجتمع الدولي والدول الكبرى.
وأشار إلى أن التزام الدولة بالمعاهدات والمواثيق المنظمة يمنح برنامجها مشروعية كاملة تجنّبها الصراعات السياسية والعزلة الدولية.
تحذير من نهج الغموض والالتفاف السياسي
وحذّر المحامي الإماراتي في الوقت نفسه من اللجوء إلى أساليب المناورة والغموض السياسي أو ما وصفه بـ "شغل الفهلوة والتذاكي على العالم" للالتفاف على الاشتراطات الدولية.
وأكد أن هذه السياسات غير المحسوبة لا تسفر إلا عن عواقب وخيمة، تتمثل في فرض العقوبات الاقتصادية، ودمار البنية الاقتصادية للدول، وتشريد الشعوب وإدخالها في أزمات معيشية وبؤس ممتد.

موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران