في عملية أمنية واستخباراتية خاطفة ومُحكمة، أُلقي القبض على الإرهابي البارز محمود فتحي رفقة زوجته، وذلك داخل أحد الفنادق الواقعة بمنطقة الظهرة في قلب العاصمة الليبية طرابلس.
وتُعد هذه العملية ضربة قاصمة لشبكات الإرهاب العابرة للحدود، نظرًا لحجم الخطورة التي يشكلها المذكور كأحد القيادات التنفيذية والتخطيطية المتوارية عن الأنظار منذ سنوات، والتي تنقلت بين دول عدة باستخدام وثائق ثنائية الجنسية؛ حيث يحمل المتهم وزوجته الجنسيتين المصرية والتركية.
سجل إجرامي حافل بالأحكام القضائية
يُعد محمود فتحي واحدًا من أبرز الأسماء المدرجة رسمياً على قوائم الكيانات الإرهابية في مصر، نظرًا لتورطه المباشر في التخطيط والتدبير لأعتى الجرائم التي شهدتها البلاد.
ويأتي على رأس سجله القضائي صدور حكم نائي بالإعدام بحقه لترؤسه والتخطيط لعملية اغتيال المستشار الشهيد هشام بركات، النائب العام الأسبق.
إلى جانب صدور عشرات الأحكام القضائية الأخرى القاضية بالسجن المؤبد، والتي يتجاوز مجمل مدتها الإجمالية أكثر من 100 عام من السجن النافذ.
تأسيس حركات العنف وتدبير خلايا الاغتيالات
وكشفت السجلات الأمنية والتحقيقات السابقة عن أدوار تنظيمية خطيرة للمتهم؛ حيث أسهم بشكل مباشر في تأسيس وإدارة حركات وإلتراس عنف مسلحة، كان من أبرزها تنظيم ما يُعرف بـ "مجهولون".
كما تولى المذكور الإشراف المباشر والتوجيه الميداني لخلايا نوعية ودموية شديدة الخطورة، وفي مقدمتها "خلية الاغتيالات" و"خلية نسف الكمائن".
والتي استهدفت رجال الشرطة والقضاء والارتكازات الأمنية في محاولات متكررة لزعزعة استقرار الدولة، قبل أن تنتهي رحلة فراره وسقوطه في قبضة الأجهزة الأمنية.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران