أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح في منطقة شمال العراق، وذلك جراء انفجار وقع أثناء عملية تفكيك طائرة مسيرة انتحارية إيرانية الصنع.
وفي أعقاب هذا الحادث الميداني، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر رسمية إسرائيلية وأمريكية متطابقة، أن الإدارة الأمريكية أبلغت تل أبيب رسميًا بنيتها وعزمها تصعيد وتيرة ضرباتها العسكرية ضد أهداف إيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة، مما يؤشر على تحول لافت في الموقف الميداني لواشنطن تجاه الأزمة الراهنة.
وعلى جبهة ميدانية موازية، أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن منظومات دفاعها الجوي تصدت بنجاح لتهديد جوي؛ حيث تمكنت من اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة صوب أراضي المملكة، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة نائية دون وقوع أي إصابات أو أضرار.
وتزامن هذا الهجوم الإيراني الذي كان يستهدف مدينة العقبة الأردنية مع تفعيل المضادات الجوية في مدينة إيلات الإسرائيلية المجاورة؛ حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن سقوط شظايا صواريخ اعتراضية في مناطق مفتوحة قرب إيلات دون إصابات.
ومن جانبه، توعد وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس برد إسرائيلي "بكامل القوة" وبأقسى السيناريوهات الهجومية والدفاعية في حال وجهت طهران أي ضربات صاروخية مباشرة نحو العمق الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، نفت السلطات الأردنية جملة وتفصيلاً صحة البيانات التحذيرية الصادرة عن السفارة الأمريكية في عمان، والتي ادعت فيها وجود "تهديد موثوق" دفع السلطات لإخلاء مطار العقبة الدولي والميناء البحري، مطالبة رعاياها بتجنب تلك المناطق.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية والمدير العام لشركة الموانئ أن الأجواء آمنة تمامًا والمرفق البحري يعمل بكامل طاقته الاستيعابية المعتادة وحركة البواخر طبيعية، مشددين على أن الأجهزة الأمنية والمختصة لم تسجل أي تهديدات من هذا القبيل، ومفنّدين الرواية الأمريكية التي أثارت لغطاً واسعاً.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران