عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل حول حالته الصحية وقدراته الذهنية، بعدما أعلن خضوعه لفحص طبي واختبار إدراكي جديد، مؤكدًا أنه حقق "نتائج مثالية"، في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل الولايات المتحدة بشأن اللياقة البدنية والذهنية للقادة المتقدمين في العمر.
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشال"، قال ترامب إنه "انتهى للتو من فحص طبي مثالي" في مركز والتر ريد الطبي العسكري، مضيفًا أنه يجري هذا الفحص كل ستة أشهر.
وأكد الرئيس الأمريكي، الذي بلغ 80 عامًا في يونيو الماضي، أنه طلب أيضًا إجراء اختبار إدراكي جديد، مشيرًا إلى أنه خضع لهذا النوع من الاختبارات ثلاث مرات، ونجح فيها جميعًا.
وقال ترامب: "أنا الرئيس الوحيد الذي يفعل ذلك... أجبت عن كل سؤال بشكل صحيح."
البيت الأبيض يوضح
وفي أعقاب تصريحات ترامب، أوضح البيت الأبيض أن الرئيس كان يشير إلى الفحص الطبي الذي خضع له في أواخر مايو الماضي، والذي أعلن بعده الأطباء أنه يتمتع بصحة ممتازة، وليس إلى فحص جديد أُجري مؤخرًا.
هجوم على كتاب جديد
وجاءت تصريحات ترامب ضمن منشور هاجم فيه الصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، مؤلفَي كتاب "تغيير النظام.. داخل رئاسة دونالد ترامب الإمبراطورية"، الذي تناول كواليس عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
ويكشف الكتاب عن مخاوف سادت بين بعض مساعدي الرئيس بشأن تقدمه في السن، وقدرته على تحمل ضغوط المنصب، وحالته البدنية خلال فترة ولايته.
الصحة الذهنية في قلب الجدل السياسي
وأصبحت صحة الرؤساء الأمريكيين، ولا سيما قدراتهم الإدراكية، محورًا دائمًا للنقاش في واشنطن، خاصة بعد الجدل الذي أُثير حول الحالة الذهنية للرئيس السابق جو بايدن، والذي انتهى بانسحابه من سباق إعادة انتخابه في عام 2024.
ويواصل ترامب، من جانبه، التأكيد على كفاءته الذهنية، إذ سبق أن تفاخر مرارًا بنتائج الاختبارات الإدراكية التي خضع لها، معتبرًا أنها دليل على جاهزيته لتولي المسؤولية رغم تقدمه في العمر.
موضوعات متعلقة
هل يؤدي التوقف عن القهوة إلى خفض ضغط الدم؟.. دراسة تحسم الجدل